27- باب في آداب المعروف
1- محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن حُذَيفة بن منصور، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: لا تدخل لأخيك في أمر، مَضَرَّتُهُ عليك أعظمُ من منفعته له، قال ابن سنان: يكون على الرَّجل دَين كثير، و لك مال، فتؤدِّي عنه، فيذهب مالك و لا تكون قضيتَ عنه١
2- عدَّةٌ من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن إبراهيم بن محمد الأشعريِّ، عمّن سمع أبا الحسن موسى (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) يقول: لاَ تَبْذُلْ لِإِخْوَانِکَ مِنْ نَفْسِکَ مَا ضَرُّهُ عَلَیْکَ أَکْثَرُ مِنْ مَنْفَعَتِهِ لَهُمْ.
3- عدَّةٌ من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن عليِّ بن أسباط، عن الحسن بن عليّ الجرجانيِّ، عمّن حدَّثه، عن أحدهما (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: لا توجب على نفسك الحقوقَ، و اصبر على النّوائب، و لا تدخل في شيء مَضَرَّتُهُ عليك أعْظَمُ من منفعته لأخيك.
28- باب مَنْ كَفَرَ المعروف
1- عدَّةٌ من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبي جعفر البغداديِّ، عمّن رواه، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: قال: لَعَنَ الله قاطِعي سُبُلِ المعروف، قيل: و ما قاطعوا سُبُل المعروف؟ قال: الرَّجل يُصْنَعُ إليه المعروف فيكفره، فيمتنع صاحبه من أن يصنع ذلك إلى غيره٢
2- عليُّ بن محمد، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن الحسن بن محبوب، عن سَيف بن عَمِيرة قال: قال أبو عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ): ما أقلّ من شَكَرَ المعروف.
3- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النّوفليِّ، عن السّكونيِّ، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال:
:
· /kafi/4/34/