Misbah Library
فروع الكافي 4 ٣٣٢

16- محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن عثمان بن عيسى ، عن أبي المغرا، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: كانت بنو إسرائيل إذا قَرّبت القُربان، تخرج نارٌ تأكل قربان من قُبل منه، و إنَّ الله جعل الإحرام مكان القُربان ١

207- باب التَّلْبِيَة

1- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد، عن الحلبيِّ قال: سألته، لم جُعِلَت التلبية؟ فقال: إنَّ الله عزَّ و جلَّ أوحى إلى إبراهيم (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) أن ﴿أَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَ عَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ﴾ ٢، فنادى، فأُجيب من كلِّ وجه يلبّون.

2- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفليِّ، عن السكونيِّ، عن جعفر ، عن أبيه (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) أنَّ عليّاً صلوات الله عليه قال: تلبية الأخرس و تشهّده و قراءته القرآن في الصلاة؛ تحريكُ لسانه و إشارتُهُ بإصبعه ٣

3- عليُّ، عن أبيه، عن ابن أبي عمير؛ و محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان؛ و ابن أبي عمير، جميعاً عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: التلبية: ﴿لَبَّیْکَ اللّهُمَّ لَبَّیْکَ، لَبَّیْکَ لا شَریکَ لَکَ لَبَّیْکَ، إنَّ الحَمْدَ وَ النِّعْمَهَ لَکَ وَ المُلْکَ، لا شَریکَ لَکَ، لَبَّیْکَ ذَا المَعارِجِ، لَبَّیْکَ لَبَّیْکَ داعِیاً إلی دارِ السَّلامِ لَبَّیْکَ، لَبَّیْکَ غَفّارَ الذُّنُوبِ لَبَّیْکَ لَبَّیْکَ أهْلَ التَّلْبِیَة، لَبَّیْکَ لَبَّیْکَ ذَا الجَلالِ وَ الإکرامِ، لَبَّیْکَ لَبَّیْکَ مَرْهُوباً وَ مَرْغوباً إلَیْکَ، لَبَّیْکَ لَبَّیْکَ تُبْدِئ وَ المَعادُ إلَیْکَ، لَبَّیْکَ لَبَّیْکَ کَشّافَ الکُرَبِ العِظامِ، لَبَّیْکَ لَبَّیْکَ عَبْدُکَ وَ ابْنُ عَبْدَیْکَ، لَبَّیْکَ لَبَّیْکَ یا کَریمُ لَبَّیْکَ﴾. تقول ذلك في دُبُر كلِّ صلاة مكتوبة أو نافلة، و حين ينهض بك بعيرك، و إذا عَلَوْتَ شُرُفاً، أو هبطت وادياً، أو لقيت راكباً، أو استيقظت من منامك، و بالأسحار، و أكثِرْ ما استطعت منها، و اجهر بها، و إن تركت بعض التلبية فلا يضرُّك، غير أنَّ تمامها أفضل.

(١)1- الفقيه 2، 62- باب فضائل الحج، ح 2 مرسلاً تفاوت يسير. و القربان: ما تقرب به إلى الله سبحانه. ﴿الحديث موثق، و يحتمل أن يكون المراد أن الإحرام بمنزلة تقريب القربان و ذبح الهدي بمنزلة قبوله، أو المراد أن الإحرام مع سياق الهدي بمنزلة القربان﴾ مرآة المجلسي 265/17.
(٢)2- الحج/27. و أَذِّن: أي نادِ. رجالاً: أي مشاةً على أرجلهم. ضامر: أي مهزول من الإبل. و الفجّ: الطريق و المسلك. عميق: أي بعيد.
(٣)3- التهذيب 5، نفس الباب، ح 113. يقول المحقق في الشرائع 245/1: ﴿... فلا ينعقد الإحرام لمتمتع و لا لمفرِدٍ إلا بها (التلبية)، و بالإشارة للأخرس مع عقد قلبه بها﴾.

:  · /kafi/4/332/