Misbah Library
فروع الكافي 4 ٣٢٦

و ادّهن بما شئت من الدُّهن حين تريد أن تحرم قبل الغسل و بعده، فإذا أحرمت فقد حَرُمَ عليك الدّهن حتّى تُحِلَّ ١

2- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد، عن الحلبيّ، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: لا تدَّهن حين تريد أن تحرم بدُهن فيه مسك و لا عنبر، من أجل رائحة تبقى في رأسك بعد ما تُحرم، و ادَّهن بما شئت من الدُّهن حين تريد أن تحرم، فإذا أحرمتَ فقد حَرُمَ عليك الدُّهن حتّى تُحِلّ ٢

3- الحسين بن محمد، عن معلّی بن محمد، عن الحسن بن عليّ، عن أَبَان، عن عبد الرحمن ابن أبي عبد الله؛ و فضيل؛ و محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) أنّه سئل عن الطّيب عند الإحرام، و الدُّهن؟ فقال: كان عليُّ صلوات الله عليه لا يزيد على السليخة ٣

4- عدَّةٌ من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عليِّ بن الحكم، عن داود بن النعمان، عن أبي أيّوب، عن محمد بن مسلم قال: قال أبو عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ): لا بأس بأن يدَّهن الرَّجل قبل أن يغتسل للإحرام أو بعده، و كان يكره الدُّهن الخاثر ٤الّذي يبقى.

5- أحمد، عن عليِّ بن الحكم، عن الحسين بن أبي العلاء قال: سألت أبا عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) عن الرَّجل المحرِم يدَّهن بعد الغسل؟ قال: نعم، فادّ هنّا عنده بسليخة بان؛ و ذكر أنَّ أباه كان يدَّهن بعد ما يغتسل للإحرام، و أنّه يدّهن بالدُّهن ما لم يكن غاليةً ٥ ، أو دهناً فيه مسك أو عنبر.

6- أبو عليّ الأشعريُّ، عن محمد بن عبد الجبّار، عن صفوان، عن عبد الله بن

(١)1- التهذيب 5، 24- باب ما يجب على المحرم اجتنابه في إحرامه، ح 29. الاستبصار 2، 108- باب كراهية استعمال الأدهان الطيبة عند عقد الإحرام، ح 1. الفقيه 2، 109- باب التهيؤ للإحرام، ح 8 و قد ورد في الجميع مضمراً.
(٢)2- التهذيب 5، نفس الباب، ح 30. الاستبصار 2، نفس الباب، ح 2. هذا و يقول المحقق في الشرائع 1/ 250: ﴿و استعمال دهن فيه طيب محرّم بعد الإحرام (أي بعد أن يحرم) و قبله إن كان ريحه يبقى إلى الإحرام، و كذا ما ليس بطيب اختياراً بعد الإحرام، و يجوز اضطراراً﴾
(٣)3- قال في القاموس: السليخة: عطر، كأنه قشر منسلخ. أقول: و قد ورد في بعض الروايات: بأن سليخة: و هو دهن ثمر البان قبل أن يربّب. و البان زهر فيه حب يؤخذ منه دهن ذو رائحة طيبة. و الحديث هنا ضعيف على المشهور. و قد حمل فعله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) على أن السليخة مما لا تبقى رائحتها بعد الإحرام.
(٤)4- قال الجوهري: الخثورة: نقيض الرقّة.
(٥)5- قال ابن الأثير في النهاية: الغالية: نوع من الطيب مركّب من مسك و عنبر و عود و دهن، و هي معروفة. 383/3.

:  · /kafi/4/326/