Misbah Library
فروع الكافي 4 ٣٢١

مثلها ينبغي أن يُحرم، فمضوا بها كما هي حتّى قدموا مكّة و هي طامت حلال، فسألوا النّاس، فقالوا: تخرج إلى بعض المواقيت فتحرم منه، و كانت إذا فعلت لم تدرك الحجَّ، فسألوا أبا جعفر (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) ، فقال: تحرم من مكانها، قد علم الله نيّتها.

6- أبو عليّ الأشعريِّ، عن محمد بن عبد الجبّار، عن صفوان، عن عبد الله بن سنان قال: سألت أبا عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) عن رجل مرَّ على الوقت الّذي يحرم الناس منه فنسي أو جهل فلم يحرم حتّى أتى مكّة، فخاف إن رجع إلى الوقت أن يفوته الحجُّ؟ فقال: يخرج من الحرم، و يحرم و يجزئه ذلك ١

7- محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الصّباح الكنانيِّ قال: سألت أبا عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) عن رجل جهل أن يحرم حتّى دخل الحرم، كيف يصنع؟ قال: يخرج من الحرم، ثمَّ يُهِلَّ بالحجِّ ٢

8- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن درَّاج، عن بعض أصحابنا، عن أحدهما (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) في رجل نسي أن يُحرم أو جهل، و قد شهد المناسك كلّها، و طاف وسعى؟ قال: تجزيه نيّته، إذا كان قد نوى ذلك فقد تمَّ حجّه و إن لم يهلّ؛ و قال في مريض أُغمي عليه حتّى أتى الوقت؟ فقال: يُحرم منه ٣

9- أبو عليّ الأشعريُّ، عن محمد بن عبد الجبّار، عن صفوان بن يحيى، عن إسحاق بن عمّار قال: سألت أبا الحسن (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) عن الإحرام من غَمْرة؟ قال: ليس به بأس [أن يحرم منها]، و كان بريد العقيق ٤ أحبُّ إليَّ.

10- صفوان، عن معاوية بن عمّار قال: سألت أبا عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) عن امرأة كانت مع قوم فطمثت، فأرسلت إليهم فسألتهم؛ فقالوا: ما ندري أعليك إحرام أم لا، و أنت حائض، فتركوها حتّى دخلت الحرم؟ قال: إن كان عليها مهلة فلترجع إلى الوقت فلتحرم منه، و إن لم يكن عليها

(١)1- التهذيب 5، 6- باب المواقيت، ح 27 بتفاوت يسير. و الحديث صحيح. و ما تضمنه هذا الحديث كالذي قبله هو المشهور بين أصحابنا رضوان الله عليهم.
(٢)2- التهذيب 5، 23- باب تفصيل فرائض الحج، ح 3.
(٣)3- روی صدره بتفاوت يسير في التهذيب 5، 6- باب المواقيت، ح 38. و روى ذيله بتفاوت برقم 37 من نفس الباب، وفي آخره: يحرم عنه رجل. هذا، و يقول المحقق في الشرائع 242/1: ﴿لو نسي الإحرام و لم يذكر حتى أكمل مناسكه، قيل: يقضي إن كان واجباً، وقيل: يجزيه، و هو المرويّ﴾.
(٤)4- بريد العقيق: لعله المسلخ، و هو البريد الأول. وقيل هو البَعث.

:  · /kafi/4/321/