عن زرارة، عن حمران، عن أبي جعفر (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: سمعته يقول: لكلِّ شيء ثمرة، و ثمرة المعروف تعجيلُ السراح١
26- باب وضع المعروف موضعه
1- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن سَيف بن عَمِيرة، قال: قال أبو عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) لمُفَضّل بن عمر: يا مُفَضّل، إذا أردت أن تعلم أشقيٌّ الرَّجلُ أم سعيدٌ، فانظر سَيْبَه٢ و معروفه إلى من يصنعه، فإن كان يصنعه إلى من هو أهله فاعلم أنّه إلى خير، و إن كان يصنعه إلى غير أهله فاعلم أنّه ليس له عند الله خير٣
2 - عدَّةٌ من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن مفضّل بن عمر قال: قال أبو عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ): يا مُفَضّل، إذا أردت أن تعلم إلى خير يصير الرَّجل أم إلى شرّ، انظر أين يضع معروفه، فإن كان يضع معروفه عند أهله٤، فاعلم أنّه يصير إلى خير، و إن كان يضع معروفه عند غير أهله، فاعلم أنّه ليس له في الآخرة من خَلاق٥
3- عدّةٌ من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن عليّ، عن أحمد بن عمر و بن سليمان البجليِّ، عن إسماعيل بن الحسن بن إسماعيل بن شعيب بن ميثم التمّار، عن إبراهيم بن إسحاق المدائنيِّ، عن رجل، عن أبي مخنف الأزديِّ قال: أتى أميرَ المؤمنين (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) رهطُ من الشيعة فقالوا: يا أمير المؤمنين، لو أخرجت هذه الأموال ففرّقتها في هؤلاء الرُّؤساء و الأشراف، و فضّلتهم علينا، حتّى إذا استوسَقَت الأمور، عدتَ إلى أفضل ما عوّدك الله من القسم بالسوّية، و العدل في الرّعية؟ فقال أمير المؤمنين (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ): ﴿أتأمروني و يحكم أن أطلب النّصر بالظلم و الجوز فيمن وُلّيتُ عليه من أهل الإسلام، لا و الله، لا يكون ذلك ما سمر السمير٦، و ما رأيتُ في السّماء نجماً، و الله لو كانت أموالهم مالي لساوَيْتُ بينهم، فكيف
:
· /kafi/4/32/