12- محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن عبد الملك بن عمرو أنّه سأل أبا عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) عن التمتّع بالعمرة إلى الحجِّ؟ فقال: تمتّع، قال: فقضی أنّه ١ أفرد الحجِّ في ذلك العام أو بعده فقلت: أصلحك الله ، سألتك فأمرتني بالتمتّع، و أراك قد أفردتَ الحجَّ العامَ؟ فقال: أما و الله إنَّ الفضل لفي الّذي أمرتك به، و لكنّي ضعيف فَشَقَّ عليَّ طوافان بين الصفا و المروة، فلذلك أفردتُ الحجَّ ٢
13- عدَّةٌ من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبيِّ، عن عمّه عبيد الله [أنّه] قال: سأل رجل أبا عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ)- و أنا حاضر- فقال: إنّي اعتمرت في الحُرُم، و قدِمْتُ الآن متمتّعاً، فسمعت أبا عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) یقول: نِعْمَ ما صنعت، إنّا لا نعدل بكتاب الله عزَّ و جلَّ و سنّة رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ)، فإذا بعثنا ربّنا أو ٣ وردنا على ربّنا قلنا: يا ربِّ، أخذنا بكتابك و سنّة نبيّك (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ)، و قال الناس: رَأَيْنا رَأْيَنا، فصنع الله عزَّ و جلَّ بنا و بهم ما شاء ٤
14- أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد، عن النّضر بن سويد، عن دُرُست، عن محمد بن الفضل الهاشميِّ قال: دخلت مع إخوتي على أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) فقلنا: إنّا نريد الحجِّ، و بعضنا صَرورة؟ فقال: عليكم بالتمتّع فإنّا لا نتّقي في التمتّع بالعمرة إلى الحجَّ سلطاناً، و اجتنابِ المسكر، و المسحِ على الخُفّين ٥
15- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمّار قال: قلت لأبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ): إنّي اعتمرت في رجب، و أنا أُريد الحجَّ، أفأسوق الهدي و أُفرِدُ الحجَّ، أو أتمتّع؟ فقال : في كلِّ فضلٌ، و كلُ حسن، قلت: فأيُّ ذلك أفضل؟ فقال: تمتّع، هو و اللهِ أفضل، ثمَّ قال: إنَّ أهل مكّة يقولون: إنَّ عمرته عراقيّة و حجّته مكّيّة، كذبوا ، أَوَ لَيس هو مرتبطاً بحجَّهِ لا يخرج حتّى يقضيه؟!، ثمَّ قال: إنّي كنت أخرج لليلة أو لليلتين تبقيان من رجب
:
· /kafi/4/290/