Misbah Library
فروع الكافي 4 ٢٨٩

7- عدَّةٌ من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عليِّ بن الحكم؛ و ابن أبي نجران، عن صفوان الجمّال قال: قلت لأبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ): إنَّ بعض الناس يقول: جرِّد الحجَّ، و بعض الناس يقول: أَقْرِن و سُقّ، و بعض الناس يقول: تمتّع بالعمرة إلى الحجِّ؟ فقال: لو حججتُ ألف عام لم أقرنها إلّا متمتّعاً ١

8 - أحمد بن محمد، عن عليِّ بن حديد قال: كتب إليه عليُّ بن ميسّر يسأله عن رجل اعتمر في شهر رمضان، ثمَّ حضر له الموسم، أيحجُّ مفرِداً للحجِّ أو يتمتّع، أيّهما أفضل؟ فكتب إليه: يتمتّع أفضل ٢

9- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد، عن الحلبيِّ قال: سألت أبا عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) عن الحجِّ؟ فقال: تمتّع، ثمَّ قال: إنّا إذا وقفنا بين يدي الله عزَّ و جلَّ قلنا: يا ربِّ أخذنا بكتابك و سُنّة نبّيك، و قال الناس: رَأَيْنا برَأْيِنا ٣

10- محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختريِّ، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: المتعة - والله- أفضل، و بها نزل القرآن، و جَرَت السُنّة ٤

11- محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن محمد بن أبي محمد بن أبي نصر قال: سألت أبا جعفر (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) في السنة الّتي حجَّ فيها، و ذلك في سنة اثنتي عشرة و مائتين،فقلت : جُعِلْتُ فِداك، بأيِّ شيء دخلتَ مكّة، مفرِداً أو متمتِّعاً؟ فقال: متمتّعاً، فقلت له: أيّما أفضل، المتمتّع بالعمرة إلى الحجِّ أو من أفرد و ساق الهَدْي؟ فقال: كان أبو جعفر (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) ٥ يقول: المتمتّع بالعمرة إلى الحجِّ أفضل من المفرِد السائق للهدي، و كان يقول: ليس يدخل الحاجُّ بشيء أفضل من المتعة. ٦

(١)1- التهذيب 5، نفس الباب، ح 16 بتفاوت، و فيه: ألفي عام ... ، بدل : ألف عام ... ، وفيه: ما قدمتها ... ، و هو أدقّ و أصح.
(٢)2- الفقيه 2، 110- باب وجوه الحاج، ح 7 بتفاوت يسير، و صرّح فيه بأن المكتوب إليه هو أبو جعفر الثاني (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ).
(٣)3- التهذيب 5، نفس الباب، ح 5 بزيادة في آخره و تفاوت في الذيل يسير. و قوله: رأينا برأينا: أي اجتهدنا من دون الرجوع إلى أهل العلم، أو عملنا بالرأي و الاستحسان و الهوى. و أخرجه بنفس رواية التهذيب في الاستبصار 2، نفس الباب، ح 2.
(٤)4- التهذيب 5، نفس الباب، ح 17. الاستبصار 2، نفس الباب، ح 14 . الفقيه 2، نفس الباب، ح 8 بتفاوت.
(٥)5- يعني الإمام الباقر (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ). و عليه فأبو جعفر المذكور أولاً هو الثاني (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ).
(٦)6- التهذيب 5، نفس الباب، ح 21. الاستبصار 2، نفس الباب، ح 18. و قوله: أيّما: أي أيّهما.

:  · /kafi/4/289/