رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ): هو أحد الجهادين هو جهاد الضّعفاء و نحن الضعفاء ١، أما إنّه ليس شيء أفضل من الحجِّ إلّا الصّلاة، و في الحجِّ لَهُهُنا صلاة، و ليس في الصّلاة قبلكم حجُّ، لا تدع الحجَّ و أنت تقدر عليه، أَمَا ترى أنّه يشعث رأسك و يقشف فيه جلدك، و يمتنع فيه من النّظر إلى النّساء، و إنّا نحن لَهُهُنا و نحن قريب، و لنا مياه متّصلة ما نبلغ الحجَّ حتّى يشقَّ علينا، فكيف أنتم في بُعد البلاد، و ما من ملك و لا سُوْقَة يصل إلى الحجِّ إلّا بمشقّة في تغيير مطعم أو مشرب أو ريح أو شمس لا يستطيع ردَّها، و ذلك قوله عزَّ و جلَّ: ﴿وَ تَحْمِلُ اَثْقالَکُمْ اِلی بَلَدٍ لَمْ تَکُونُوا بالِغیهِ اِلاّ بِشِقِّ الأَنْفُسِ اِنَّ رَبَّکُمْ لَرَؤُفٌ رَحیمٌ﴾ ٢
8- محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن حمّاد بن عيسى ، عن عن رِبعيِّ بن عبد الله، عن الفُضَيل بن يسار قال: سمعت أبا جعفر (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) یقول: قال رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ): لا يحالف ٣ الفقر و الحُمّى مُدْمِنَ ٤ الحجّ و العمرة.
9- عدّةٌ من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عليِّ بن الحكم، عن أبي أيّوب، عن سعد الأسكاف قال: سمعت أبا جعفر (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) يقول: إنَّ الحاجَّ إذا أخذ في جَهازه ٥ لم يَخْطُ خطوة في شيء من جهازه إلّا كتب الله عزَّ و جلَّ له عشر حسنات، و محى عنه عشر سيّئات، و رفع له عشر درجات، حتّى يفرغ من جهازه متي ما فرغ، فإذا استقبلت به راحلته، لم تضع خُفّاً و لم ترفعه إلّا كتب الله عزَّ و جلَّ له مثل ذلك حتّى يقضي نُسُكَه، فإذا قضى نُسُكَه غفر الله له ذنوبه، و كان ذا الحجّة و المحرَّم و صفر و شهر ربيع الأوَّل أربعة أشهر، تُكتب له الحسنات و لا تكتب عليه السّيئات، إلّا أن يأتي بموجبة ٦، فإذا مضت الأربعة الأشهر خُلِطَ بالنّاس ٧
10- عدّةٌ من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن حسين بن خالد قال: قلت لأبي الحسن (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ ): لأيِّ شيء صار الحاجّ لا يُكتب عليه الذَّنب أربعةَ
:
· /kafi/4/251/