Misbah Library
فروع الكافي 4 ٢٤

جعفر١، فخذها و تفرَّج٢ بها، قال: فقلت: لا و اللهِ جُعِلْتُ فِداك، ما هذا دهري٣، و لكن أحببت أن تدعو الله عزَّ و جلَّ لي، قال: فقال: إنّي سأفعل، و لكن إيّاك أن تخبر النّاس بكلّ حالك فتهونَ عليهم٤

8- و روي عن لقمان أنّه قال لابنه: يا بنيَّ، ذُقْتُ الصّبر، و أكلت لحاء الشّجر٥ فلم أجد شيئاً هو أمرُّ من الفقر، فإن بُليتَ به يوماً فلا تظهر النّاس عليه فيستَهينوك، و لا ينفعوك بشيء، ارجع إلى الّذي ابتلاك به، فهو أقدر على فَرَجِك، و سَلّه، من ذا الّذي سأله فلم يعطه، أَوْ وَثِقَ به فلم يُنجِه.

18- باب المَنِّ

1- محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن موسى، عن غياث٦، عن إسحاق بنِ عمّار، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: قال رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ): ﴿إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی کَرِهَ لِی سِتَّ خِصَالٍ وَ کَرِهْتُهَا لِلْأَوْصِیَاءِ مِنْ وُلْدِی، وَ أَتْبَاعِهِمْ مِنْ بَعْدِی، مِنْهَا: اَلْمَنُّ بَعْدَ اَلصَّدَقَةِ﴾ ٧

2- عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله رفعه، قال: قال أبو عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ): المنُّ يهدم الصّنيعة٨

(١)1- أي المنصور العباسي.
(٢)2- أي اطلب الفرج بها مما أنت فيه من الضيق، و توسّع بها.
(٣)3- أي ديدني و عادتي. أو همّتي.
(٤)4- الحديث مجهول
(٥)5- اللحاء: قشر الشجر.
(٦)6- هو ابن إبراهيم.
(٧)7- الفقيه 2، 19- باب فضل الصدقة، ح 34 و ذكر جميع الخصال الست و هي: العبث في الصلاة و الرفث في الصوم، و المن بعد الصدقة، و إتيان المساجد جنباً، و التطلّع في الدور، و الضحك بين القبور، و رواه مع ذكر خصلة واحدة هي الرفث في الصوم، في التهذيب 4، 48- باب سنن الصيام، ح 7. و كذلك في الفقيه 2، 32- باب آداب الصائم و ... ، ح 4. كما روى الصدوق الحديث بتمامه بنفس السند في الخصال، باب الستة، ص 327 ح 19. و الرَفَث: الجماع، و الفحش من القول. و بالنظر لكون بعض هذه الخصال- على رواية الفقيه و الخصال- التي اشتمل عليها الحديث، و منها الضحك بين القبور و غيرها مما ليس من المحرمات فلا بد من حمل الكراهة هنا على الأعم من التحريم.
(٨)8- الفقيه 2، 19- باب فضل الصدقة، ح 33.و هدمها عبارة عن حبط ثوابها. بل الإثم في المن إن كان فيه أذية للمؤمن.

:  · /kafi/4/24/