Misbah Library
فروع الكافي 4 ٢٢

محمد ابن سنان، عن مالك بن حصين السكونيِّ قال: قال أبو عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ):مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْأَلُ عَنْ غَيْرِ حَاجَةٍ فَيَمُوتُ، حَتَّي يُحْوِجُهُ اللَّهُ إِلَيْهَا، وَ يُثَبِّتَ اللَّهُ لَهُ بِهَا النَّارَ١

17- باب كراهية المسألة

1- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحسين بن حمّاد، عمّن سمع أبا عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) يقول: إيّاكم و سؤالَ النّاس، فإنّه ذلُّ في الدُّنيا، و فقر تَعَجَّلونه، و حساب طويل يوم القيامة٢

2- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن محمد بن مسلم قال: قال أبو جعفر (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ): یَا مُحَمَّدُ، لَوْ یَعْلَمُ السَّائِلُ مَا فِی الْمَسْأَلَةِ٣، مَا سَأَلَ أَحَدٌ أَحَداً و لَوْ یَعْلَمُ الْمُعْطِی مَا فِی الْعَطِیَّةِ٤، مَا رَدَّ أَحَدٌ أَحَداً٥

3- عدَّةٌ من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن أحمد بن النضر رفعه قال: قال رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ): ﴿الأَیْدِی ثَلَاثٌ: یَدُ اللَّه الْعُلْیَا، و یَدُ الْمُعْطِی الَّتِی تَلِیهَا، و یَدُ الْمُعْطَی أَسْفَلُ الأَیْدِی، فَاسْتَعِفُّوا عَنِ السُّؤَالِ مَا اسْتَطَعْتُمْ، إِنَّ الأَرْزَاقَ دُونَهَا حُجُبٌ فَمَنْ شَاءَ قَنَی حَیَاءَه٦، و أَخَذَ رِزْقَه، و مَنْ شَاءَ هَتَکَ الْحِجَابَ، و أَخَذَ رِزْقَه، و الَّذِی نَفْسِی بِیَدِه، لأَنْ یَأْخُذَ أَحَدُکُمْ حَبّلاً ثُمَّ یَدْخُلَ عَرْضَ هَذَا الْوَادِی فَیَحْتَطِبَ حَتَّی لَا یَلْتَقِیَ طَرَفَاه٧، ثُمَّ یَدْخُلَ بِه السُّوقَ فَیَبِیعَه بِمُدٍّ مِنْ تَمْرٍ، و یَأْخُذَ ثُلُثَه، و یَتَصَدَّقَ بِثُلُثَیْه، خَیْرٌ لَه مِنْ أَنْ یَسْأَلَ النَّاسَ أَعْطَوْه أَوْ حَرَمُوه﴾.ƒ

4- محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عليّ بن الحكم، عن داود بن النّعمان، عن إبراهيم بن عثمان، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: قال رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ): ﴿إنَّ اللّهَ تَبارَکَ و تَعالی أحَبَّ شَیئاً لِنَفسِهِ و أبغَضَهُ لِخَلقِهِ، أبغَضَ لِخَلقِهِ المَسأَلَةَ ، و أحَبَّ لِنَفسِهِ أن

(١)1- الفقيه 2، نفس الباب، ح 27. بتفاوت في آخره. و الحديث ضعيف على المشهور.
(٢)2- الفقيه 2، 19- باب فضل الصدقة، ح 29 بتفاوت يسير.
(٣)3- أي من الذل و الفقر، و كونها مدعاة للوقوف طويلاً للتفتيش و الحساب يوم القيامة.
(٤)4- أي من الثواب و الأجر و دفع البلاء و زيادة الرزق.
(٥)5- الفقيه 2، نفس الباب، ح 30، بدون قوله: يا محمد. و الحديث فيه مرسل. و هنا حسن.
(٦)6- أي التزمه و وفّره.
(٧)7- الضمير في (طرفاه) إما إلى المحتطب فهو كناية عما يلاقيه من المشقة و ما يصيبه من الشدة و التعب. و أما إلى الحبل فيكون كناية عن كثرة الحطب.

:  · /kafi/4/22/