و الأمر الآخر لا يُلام على الكَفاف، و اليد العليا خير من اليد السفلى، و ابدأ بمن تعول١
2- قال: و حدَّثنا بكر بن صالح، عن بندار بن محمد الطبريّ، عن عليِّ بن سويد السائيّ، عن أبي الحسن (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: قلت له: أُوْصِني فقال: آمرك بتقوى الله، ثمَّ سكت، فشكوت إليه قلّة ذات يدي و قلت: و اللهِ لقد عَرِيتُ حتّى بلغ من عُريتي أنَّ أبا فلان نزع ثوبين كانا عليه و كسانيهما، فقال: صُمْ و تصدَّق، قلت: أتصدَّق ممّا وصلني به إخواني و إن كان قليلاً؟ قال: تصدَّق بما رزقك الله و لو آثَرْتَ على نفسك٢
3- عدَّةٌ من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن محمد بن سماعة، عن أبي بصير، عن أحدهما (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: قلت له: أيُّ الصّدقة أفضل؟ قال: جُهْدُ المُقِلّ٣ أمَا سمعت قول الله عزَّ و جلَّ: ﴿وَ یُؤْثِرُونَ عَلَی أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ کَانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ﴾؟ ترى ههنا فضلاً٤
16- باب من سأل من غير حاجة
1- عدَّةً من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطيّة، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: قال عليُّ بن الحسين (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ): ضَمِنْتُ عَلَی رَبِّی، أَنَّهُ لاَ یَسْأَلُ أَحَدٌ مِنْ غَیْرِ حَاجَةٍ، إِلاَّ اِضْطُرَّتْهُ اَلْمَسْأَلَةُ یَوْماً إِلَی أَنْ یَسْأَلَ مِنْ حَاجَةٍ٥
2- محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن القاسم بن يحيى، عن جدِّه الحسن بن راشد، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: قال أمير المؤمنين (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ): اتّبعوا قول رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) فَإِنَّهُ قَالَ: مَنْ فَتَحَ عَلَی نَفْسِهِ بَابَ مَسْأَلَةٍ فَتَحَ اَللَّهُ عَلَیْهِ بَابَ فَقْرٍ٦
3- عليُّ بن محمد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن
:
· /kafi/4/21/