و يأكل في سواد، و ينظر و يبعر و يبول في سواد ١
11- الحسين بن محمد، عن معلّى بن محمد، عن الوشّاء، عن حمّاد بن عثمان، عن الحسن بن نعمان قال: سألت أبا عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) عمّا زادوا في المسجد الحرام؟ فقال: إنَّ إبراهيم و إسماعيل (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) حَدَّا المسجد الحرام بين الصّفا و المروة ٢
12- و في رواية أُخرى، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: خطّ إبراهيم بمكّة ما بين الحِزْوَرَة إلى المسعى، فذلك الّذي خطّ إبراهيم (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ)- يعني المسجد- ٣
13- محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عليِّ بن النعمان، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرميِّ، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: إنَّ إسماعيل دفن أُمّه في الحِجر، و حَجَر عليها لئلّا يوطأ قبر أُمِّ إسماعيل في الحِجْر٤
14- بعض أصحابنا، عن ابن جمهور، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن المفضّل بن عمر، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: الحجر بيت إسماعيل، و فيه قبر هاجر، و قبر إسماعيل ٥
15- محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيّوب، عن معاوية بن عمّار قال: سألت أبا عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) عن الحجر أمن البيت هو أو فيه شيء من البيت؟ فقال: لا، و لا قلامة ظفر، و لكن إسماعيل دفن أُمّه فيه، فكره أن توطأ، فحجر عليه حجراً، و فيه قبور أنبياء ٦
(١)1- الفقيه 2، 63- باب نكت في حج الأنبياء و ... ،ح 6. و روى صدره مرسلاً. ثم ذكر بصيغة كلام له رحمه الله بقية الحديث حول أوصاف الكبش بعد الحديث المذكور أعلاه. و الأملح: هو ما كان بياضه أكثر من سواده. وقيل: هو النقي البياض. و كلمة (من) في قوله: من مسجد منى، هي للنسبة.
(٢)2- التهذيب 5، 26- باب من الزيادات في فقه الحج، ح 230 بتفاوت و زيادة في آخره. و في سنده؛ الحسين بن نعيم، بدل: الحسن بن نعمان. و روى مضمون هذا الحديث الصدوق بصيغة كلام له رحمه الله بعد إيراده الحديث 6 من الباب 63 من الجزء الثاني من الفقيه. و قوله: حدّا المسجد الحرام بين الصفا و المروة: «لعل المعنى أن المسجد في زمانه (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) كان محاذياً لما بين الصفا و المروة متوسطاً بينهما و إن لم يكن مستوعباً لما بينهما فيكون الغرض بيان أن ما زيد من جانب الصفا حتى جازه كثيراً ليس من البيت. أو المعنى: إن عرض المسجد في ذلك الزمان كان أكثر حتى كان ما بين الصفا و المروة داخلاً في المسجد ...» مرآة المجلسي 45/17.
(٣)3- التهذيب 5، 26- باب من الزيادات في فقه الحج، ح 231. و روى صدره مرسلاً في الفقيه 2، 63- باب نكت من حج الأنبياء و ... ، ح 7. و الحِزْوَرَة: موضع بمكة على باب الحنّاطين.
(٤)4- الفقيه 2، نفس الباب، ذيل ح 8 بتفاوت.
(٥)5- الحديث ضعيف.
(٦)6- التهذيب 5، نفس الباب، ح 289 و روى صدر الحديث بتفاوت و سند آخر. ويدل الحديث- و هو صحيح- على عدم دخول الحجر في البيت و عدم دخول شيء من البيت فيه، و هو خلاف المشهور عند أصحابنا رضوان الله عليهم. يقول الشهيد الأول في الدروس: المشهور أنه داخل في البيت، و لم نقف على رواية تدل عليه، و كونه داخلاً في الطواف لا يستلزم كونه من البيت كما دلت عليه الرواية.