Misbah Library
فروع الكافي 4 ١٧١

117- باب النوادر

1- محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن السيّاريِّ، عن محمد بن إسماعيل الرَّازي عن أبي جعفر الثّاني (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: قلت له: جُعِلْتُ فِداك، ما تقول في الصوم، فإنّه قد روي أنّهم لا يوفّقون لصوم؟ فقال: أما إنّه قد أُجيبت دعوة الملك فيهم، قال: فقلت: و كيف ذلك، جُعِلْتُ فِداك؟ قال: إنَّ الناس لمّا قتلوا الحسين صلوات الله عليه، أمر الله تبارك و تعالى ملكاً ينادي: أيّتها الأُمّة الظّالمة القاتلة عترة نبيّها، لا وفّقكم الله لصوم و لا لفطر ١

2- أحمد بن محمد، عن عليِّ بن الحسين، عن عمرو بن عثمان، عن حنان بن سدير، عن عبد الله بن دينار، عن أبي جعفر (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: قال: يا عبد الله، ما من عيد للمسلمين أضحى و لا فطر، إلّا و هو يجدِّد لآل محمد فيه حُزْناً، قلت: و لم ذاك؟ قال: لأَنّهم يَروْنَ حقّهم في يد غيرهم ٢

3- علىُّ بن محمد، عمّن ذكره، عن محمد بن سليمان، عن عبد الله بن لطيف التفليسيِّ، عن رزين قال: قال أبو عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ): لما ضُربَ الحسين بن عليّ (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) بالسيف، فسقط رأسه، ثمَّ ابتدر ليقطع رأسه، نادى مناد من بطنان العرش: ألا أيّتها الأمّة المتحيّرة الضالّة بعد نبيّها، لا وفّقكم الله لأضحى و لا لفطر، قال: ثمَّ قال أبو عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ): فلا جَرَمَ و الله، ما وُفّقوا و لا يوفّقون حتّى يثأر ثائر الحسين (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) ٣

4- الحسين بن محمد، عن الحرَّانيِّ، عن عليِّ بن محمد النّوفليِّ قال: قلت لأبي الحسن (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ): إنّي أفطرت يوم الفطر على تين و تمر [ة]؟ فقال لي: جمعت بَرَكَةً و سُنّة ٤

(١)1- روى ذيله في الفقيه 2، 25- باب صوم التطوّع و ثوابه من ...، ح 3 مرسلاً عن الصادق (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ). و الحديث ضعیف.
(٢)2- التهذيب 3، 26- باب صلاة العيدين، ح 26 بتفاوت يسير. و فيه: عبد الله بن ذبيان بدل: عبد الله بن دينار. الفقيه 1، 79- باب صلاة العيدين، ح 28 و أورده مرسلاً. و أورده عن حنان بن سدير عن عبد الله بن سنان عن أبي جعفر (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) برقم 19 من الباب 58 من الجزء الثاني من الفقيه. و الحديث مجهول.
(٣)3- الفقيه 2، 58- باب النوادر، ح 20 بتفاوت و بدون الذيل. و الحديث ضعيف. و المقصود بثائر الحسين (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ): الإمام الحجة عجّل الله فَرَجَه فهو الذي بثورته على الظالمين و استئصالهم يحقق هدف الحسين (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) من ثورته المباركة فيكون قد أخذ بثأره.
(٤)4- الفقيه 2 ، نفس الباب، ح17. بتفاوت. و الحديث مجهول. و تعليق الشيخ المجلسي رحمه الله على هذا الحديث في مرأته يشعر بأن ما هنا من كلمة: تين: هو تصحيف كلمة: طين، كما وردت في الفقيه: طين القبر. لأنه ذكر في تعليقته استحباب الإفطار يوم الفطر بالتربة و التمر، و لا بد من حمل أكل الطين على ما إذا تناول منه بمقدار الحمصة بقصد الاستشفاء بتربة الحسين (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) لأن المقصود به طين قبره (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ).

:  · /kafi/4/171/