Misbah Library
فروع الكافي 4 ١٦٣

أَحَدُ یَا وَاحِدُ یَا فَرْدُ، یَا اَللّهُ یَا اَللّهُ یَا اَللّهُ، لَکَ الاْءَسْمَاءُ الْحُسْنی وَ الاْءَمْثَالُ الْعُلْیَا﴾ ثمَّ تعود إلى الدعاء الأوَّل ١إلى قوله-: أسألك أن تصلّي على محمد و أهل بيته- إلى آخر الدُّعاء-.

و تقول في اللّيلة الثالثة ٢: ﴿یا رَبَّ لَیْلَهِ الْقَدْر وَ جاعِلَها خَیْراً مِنْ اَلْفِ شَهْر، وَ رَبَّ اللَّیْلِ و النَّهارِ، وَ الْجِبالِ وَ الْبِحارِ، و الظُّلَمِ و الاَنْوارِ، وَ الاَرْضِ وَ السَّماءِ، یا بارِئُ یا مُصَوِّرُ یا حَنّانُ ٣ یا مَنّانُ، یا اَللهُ یا رَحْمنُ، یا اَللهُ یا قیّوم ٤ یا اَللهُ بَدیعُ، یا اَللهُ یا اَللهُ یا اَللهُ، لَکَ الاَسْماءُ الْحُسْنی، وَ الاَمْثالُ الْعُلْیا، وَ الْکِبْرِیاءُ وَ الالاءُ، اَسْاَلُکَ اَنْ تُصَلِّیَ عَلی مُحَمَّد وَ آلِ مُحَمَّد، وَ اَنْ تَجْعَلَ اسْمی في هذِهِ اللَّیْلَةِ فِی السُّعَداءِ ، وَ رُوحی مَعَ الشُّهَداءِ ٥ وَ اِحْسانی في عِلِّیّینَ، وَ اِساءَتی مَغْفُورَةً، وَ اَنْ تَهَبَ لی یَقیناً تُباشِرُ بِهِ قَلْبی، وَ ایماناً یُذهِبُ الشَّکَّ عَنّی، وَ تُرْضِیَنی بِما قَسَمْتَ لی، وَ آتِنا فِی الدُّنْیا حَسَنَةً وَ فِی الاخِرَةِ حَسَنَةً، وَ قِنا عَذابَ الْحَریقِ، وَ ارْزُقْنی فيها ذِکْرَکَ وَ شُکْرَکَ، وَ الرَّغْبَهَ اِلَیْکَ، وَ الانابَةَ و التَّوبَةَ وَ التَّوْفِيقَ لِما وَفَّقْتَ لَهُ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدِ (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ)﴾.

3- ابن أبي عمير، عن محمد بن عطيّة، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ)، في الدُّعاء في شهر رمضان في كلّ ليلة تقول: ﴿اللّهم إنّي أسألك فيما تقضي و تقدِّر من الأمر المحتوم في الأمر الحكيم، من القضاء الّذي لا يُردُّ و لا يُبدَّل أن تكتبني من حجّاج بيتك الحرام، المبرور حجّهم، المكفّر عنهم سيّئاتهم، المغفور ذنوبهم، المشكور سعيهم، و أن تجعل فيما تقضي و تقدِّر من الأمر المحتوم في الأمر الحكيم في ليلة القدر، من القضاء الّذي لا يردُّ و لا يبدَّل، أن تطيل عمري، و أن توسّع عليَّ في رزقي، و أن تجعلني ممّن تنتصر به [لدينك] و لا تستبدل بي غيري﴾ ٦

4- محمد بن عيسى بإسناده عن الصّالحين (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: تكرَّر في ليلة ثلاث و عشرين من شهر رمضان هذا الدُّعاء ساجداً و قائماً و قاعداً، و على كلِّ حال، و في الشهر كلّه، و كيف أمكنك، و متى حضرك من دهرك، تقول بعد تحميد الله تبارك و تعالى، و الصلاة على النبيِّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ): ﴿اللّهم كن لوليّك فلان بن فلان في هذه السّاعة، و في كلِّ ساعة، وليّاً و حافظاً و ناصراً و دليلاً و قائداً و عَوناً [و عيناً]، حتّى تسكنه أرضك طوعاً و تمتّعه فيها طويلاً﴾ ٧

(١)1- أي الدعاء الوارد في الليلة الأولى.
(٢)2- في الفقيه- هنا- قال: الليلة الثالثة و هي ليلة القدر. أقول: و لعله تصحيف نشأ من الاشتباه بما ورد في أول الدعاء هذه الليلة و هو قوله: يا رب ليلة القدر.
(٣)3- الحنّان- بالتشديد- معناه الرحيم و هو اسم من أسماء الله. أو هو الذي يقبل على من أعرض عنه.
(٤)4- القيوم: هو الذي قيامه ذاتي له، فهو القائم بذاته لذاته، مع أن غيره لا قيام له إلا به سبحانه حدوثاً و بقاءاً.
(٥)5- أي المستشهدين المقتولين تحت راية الحق.
(٦)6- التهذيب 3، 5- باب الدعاء بين الركعات، ح 36 و ح 37 بتفاوت يسير. و في الثاني: عن الصادقين (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) بدل: عن الصالحين (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ)...
(٧)7- التهذيب 3، 5- باب الدعاء بين الركعات، ح 36 و ح 37 بتفاوت يسير. و في الثاني: عن الصادقين (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) بدل: عن الصالحين (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ)...

:  · /kafi/4/163/