Misbah Library
فروع الكافي 4 ١٦٢

عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: تقول في العشر الأواخر من شهر رمضان في كلّ ليلة: أعوذ بجلال وجهك الكريم، أن ينقضي عنّي شهر رمضان، أو يطلع الفجر من ليلتي هذه، و لك قِبَلي ذنب أو تَبِعَةٌ تعذِّبني عليه ١

2- أحمد بن محمد، عن عليِّ بن الحسين، عن محمد بن عيسى، عن أيّوب بن يقطين أو ٢ غيره عنهم (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) دعاء العشر الأواخر ٣

تقول في اللّيلة الأولى: ﴿يا مُولِجَ اللَّيْلِ فِي النَّهارِ، وَ مُولِجَ ٤ النَّهارِ في اللَّيْلِ، وَ مُخْرِجَ الْحَيَّ ٥ مِنَ الْمَيِّتِ، وَ مُخْرِجَ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ، يا رازِقَ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ٦ يا الله، يا رَحْمنُ، یا اللهُ یا رَحِیمُ، یا اللهُ يا الله يا اللهُ، لَكَ الْأَسْماءُ الْحُسْنَى ٧، وَ الْأَمْثالُ ٨ الْعُلْيا، وَ الْكِبْرِياءُ وَ الآلاءُ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدِ وَ [علی] أهل بیته، وَ أَنْ تَجْعَلَ اسْمِي في هذِهِ اللَّيْلَةِ فِي السُّعَداءِ، وَ رُوحِي مَعَ الشُّهَداءِ، وَ إِحْسانِي فِي عِلِّيِّينَ ٩، وَ إِساءَتِي مَغْفُورَةً، وَ أَنْ تَهَبَ لِي يَقِيناً تُباشِرُ بِهِ قَلْبِي، وَ إِيْمَاناً يُذْهِبُ الشَّكِّ عَنِّي، وَ تُرْضِينِي بِما قَسَمْتَ لِي، وَ آتِنَا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً، وَ فِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَ قِنا عَذابَ الْحَرِيقِ، وَ ارْزُقْنِي فِيها ذِكْرَكَ، وَ شُكْرَكَ، وَ الرَّغْبَةَ إِلَيْكَ، وَ الْإِنابَةَ وَ التَّوْفِيقَ لِما وَفَّقْتَ لَهُ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدِ (عَلَيْهِمُ السَّلامُ)﴾.

و تقول في اللّيلة الثانية: ﴿یَا سَالِخَ النَّهَارِ مِنَ اللَّیْلِ ١٠، فَإِذَا نَحْنُ مُظْلِمُونَ، وَ مُجْرِیَ الشَّمْسِ لِمُسْتَقَرِّهَا ١١ بِتَقْدِیرِکَ، یَا عَزِیزُ یَا عَلِیمُ، وَ مُقَدِّرَ الْقَمَرِ مَنَازِلَ ١٢ حَتّی عَادَ کَالْعُرْجُونِ الْقَدِیمِ، یَا نُورَ کُلِّ نُورٍ، وَ مُنْتَهی کُلِّ رَغْبَةٍ، وَ وَلِیَّ کُلِّ نِعْمَةٍ، یَا اَللّهُ یَا رَحْمَانُ، یَا اَللّهُ یَا قُدُّوسُ يَا

(١)1- الفقيه 2، 54- باب الدعاء في كل ليلة من العشر الأواخر من ... ، ح 1.
(٢)2- الترديد من الراوي.
(٣)3- أخرج هذه الأدعية في العشر الأواخر من شهر رمضان كل من الشيخ في التهذيب 3، 5- باب الدعاء بين الركعات، ح 35 تحت عنوان: الدعاء في العشر الأواخر. و الشيخ الصدوق في الفقيه 2، 54- باب الدعاء في كل ليلة من العشر الأواخر من شهر رمضان، و ذلك بتفاوت في الجميع.
(٤)4- أي مدخل الليل في النهار بزيادة النهار و إنقاص الليل و بالعكس.
(٥)5- كإخراج النبات من الحبة الميتة. وقيل: كالمؤمن من الكافر.
(٦)6- أي من الجهة التي لا يتوقعون منها الرزق، أو الشخص الذي لا يتوقعون نواله أو الوقت الذي لا يتوقعون الكسب فيه. أو أن المراد أنه كثير يعسر عدّه.
(٧)7- أي العظمي.
(٨)8- جمع: المثل: و هو بالتحريك- كما يقول الفيروز آبادي- الحجّة.
(٩)9- عِلَيُّون: اسم للسماء السابعة. وقيل: هو اسم ديوان الملائكة الحفظة ترفع إليه أعمال العباد الصالحين.
(١٠)10- كان الليل هو الأصل لأنه العدم، فإذا سلخ لباس النور عن الكون بقي ذلك الأصل و هو الظلمة.
(١١)11- أي لمقرها في كبد السماء عند وسط النهار، أو إلى نهاية و حدّ مقدّر في علمه تعالى.
(١٢)12- و هي ثمانية و عشرون ينزل في كل ليلة واحدة منها.

:  · /kafi/4/162/