Misbah Library
فروع الكافي 4 ١٥٩

المؤمنين؛ نِعْمَ الشهرُ رمضان، كان يسمّى على عهد رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ): المرزوق ١

3- أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيّوب، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: سألته عن علامة ليلة القدر؟ فقال: علامتها أن تطيب ريحُها، و إن كانت في برد دفئت، و إن كانت في حرّ بردت، فطابت، قال: و سئل عن ليلة القدر؟ فقال: تنزل فيها الملائكة و الكَتَبَةُ إلى السماء الدُّنيا فيكتبون ما يكون في أمر السنة و ما يصيب العباد، و أمره عنده موقوف له، و فيه المشيئة، فيقدّم منه ما يشاء، و يؤخّر منه ما يشاء، و يمحو ويُثِّبتُ و عنده أمُّ الكتاب.

4- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن غير واحد، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قالوا: قال له بعض أصحابنا- قال: و لا أعلمه إلّا سعيد السمّان-: كيف تكون ليلة القدر خيراً من ألف شهر؟ قال: العمل فيها خيرٌ من العمل في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر ٢

5- محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن عليِّ بن أبي حمزة، عن أبي بصير؛ عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: نَزَلَتِ التَّوراةُ في سِتٍّ مَضَت مِن شَهرِ رَمَضانَ، و نَزَلَ الإِنجیلُ فِی اثنَتَی عَشرَةَ لَیلَةً مَضَت مِن شَهرِ رَمَضانَ، و نَزَلَ الزَّبورُ في لَیلَةِ ثَمانِیَ عَشرَةَ مَضَت مَن شَهرِ رَمَضانَ، و نَزَلَ القُرآنُ في لَیلَةِ القَدرِ ٣

6- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أُذينة، عن الفضل؛ و زرارة، و محمد بن مسلم، عن حمران أنّه سأل أبا جعفر (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) عن قول الله عزَّ و جلَّ: ﴿إِنّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ﴾ ٤؟ قال: نعم، ليلة القدر، و هي في كلِّ سنة في شهر رمضان في العشر

(١)1- التهذيب 3، 4- باب فضل شهر رمضان و الصلاة فيه و ... ، ح 4. و روى قصة الجهنيّ في التهذيب 4، 72- باب من الزيادات، ح 100 فراجع. و برقم 2 من الباب 49 من نفس الجزء أيضاً و كذلك برقم 16 من الباب المذكور أدناه من الفقيه 2. و قد ذكر الصدوق أن اسم الجهني عبد الله بن أنيس الأنصاري. و قد ذكر الشيخ عبد الله بن أنيس هذا في رجاله تحت رقم (51) وعده من أصحاب رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ). و عدّه الميرزا في رجاله من أصحاب علي (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ)، وسائر الكتب خالية من ذكره، و لعله لم تكن له إلا هذه الحادثة معه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) فاشتهر بها. الفقيه 2، 53- باب الغسل في الليالي المخصوصة في شهر رمضان و ما ... ، ح 14. و قوله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) لأبي بصير: ما أيسر ليلتين ...، و ما أيسر أربع ليال ...، يشير إلى رجحان العمل بالاحتياط حتى فيما كان من المندوبات فضلاً عن الواجبات. و الاكتحال بالنوم: كناية عن القليل منه.
(٢)2- الفقيه 2، نفس الباب، ح 11. و ورد ذلك بتفاوت قليل في التهذيب 3، 4- باب فضل شهر رمضان و...، ضمن ح 2 رواه مضمرا عن سماعة.
(٣)3- التهذيب 4، 47- باب فضل شهر رمضان، ح 7. الفقيه 2، نفس الباب، ح 12 بتفاوت يسير في الجميع.
(٤)4- الدخان/ 3. و الضمير في (أنزلناه) يرجع إلى القرآن.

:  · /kafi/4/159/