المؤمنين؛ نِعْمَ الشهرُ رمضان، كان يسمّى على عهد رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ): المرزوق ١
3- أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيّوب، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: سألته عن علامة ليلة القدر؟ فقال: علامتها أن تطيب ريحُها، و إن كانت في برد دفئت، و إن كانت في حرّ بردت، فطابت، قال: و سئل عن ليلة القدر؟ فقال: تنزل فيها الملائكة و الكَتَبَةُ إلى السماء الدُّنيا فيكتبون ما يكون في أمر السنة و ما يصيب العباد، و أمره عنده موقوف له، و فيه المشيئة، فيقدّم منه ما يشاء، و يؤخّر منه ما يشاء، و يمحو ويُثِّبتُ و عنده أمُّ الكتاب.
4- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن غير واحد، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قالوا: قال له بعض أصحابنا- قال: و لا أعلمه إلّا سعيد السمّان-: كيف تكون ليلة القدر خيراً من ألف شهر؟ قال: العمل فيها خيرٌ من العمل في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر ٢
5- محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن عليِّ بن أبي حمزة، عن أبي بصير؛ عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: نَزَلَتِ التَّوراةُ في سِتٍّ مَضَت مِن شَهرِ رَمَضانَ، و نَزَلَ الإِنجیلُ فِی اثنَتَی عَشرَةَ لَیلَةً مَضَت مِن شَهرِ رَمَضانَ، و نَزَلَ الزَّبورُ في لَیلَةِ ثَمانِیَ عَشرَةَ مَضَت مَن شَهرِ رَمَضانَ، و نَزَلَ القُرآنُ في لَیلَةِ القَدرِ ٣
6- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أُذينة، عن الفضل؛ و زرارة، و محمد بن مسلم، عن حمران أنّه سأل أبا جعفر (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) عن قول الله عزَّ و جلَّ: ﴿إِنّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ﴾ ٤؟ قال: نعم، ليلة القدر، و هي في كلِّ سنة في شهر رمضان في العشر
:
· /kafi/4/159/