112- باب في ليلة القدر ١
1- عدَّةُ من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عليِّ بن الحكم، عن سَيف بن عَمِيرة، عن حسّان بن مهران، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: سألته عن ليلة القدر؟ فقال: التمسها [في] ليلة إحدى و عشرين، أو ليلة ثلاث و عشرين.
2- أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد الجوهريِّ، عن عليّ بن أبي حمزة الثماليّ قال: كنت عند أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) فقال له أبو بصير: جُعِلْتُ فِداك، اللّيلة الّتي يُرْجى فيها ما يرجى؟ فقال: في إحدى و عشرين أو ثلاث و عشرين، قال: فإن لم أقْوَ على كِلْتَيْهِما؟ فقال: ما أيسر ليلتين فيما تطلب، قلت: فربّما رأينا الهلال عندنا و جاءنا من يخبرنا بخلاف ذلك من أرض أُخرى؟ فقال: ما أيسر أربع ليال تطلبها فيها، قلت: جُعِلْتُ فِداك، ليلة ثلاث و عشرين، ليلة الجهنيّ؟ فقال: إنَّ ذلك ليقال، قلت: جُعِلْتُ فِداك، إنَّ سلیمان بن خالد روى: في تسع عشرة يُكتب وفد الحاج؟ فقال لي: يا أبا محمد وفد الحاج يُكتب في ليلة القدر، و المنايا،، و البلايا، و الأرزاق، و ما يكون إلى مثلها في قابل، فاطلبها في ليلة إحدى و عشرين و ثلاث و عشرين، وصلِّ في كلِّ واحدة منهما مائة ركعة، و أحيِهِما إن استطعت إلى النور ٢، و اغتسل فيهما، قال: قلت: فإن لم أقدر على ذلك و أنا قائم؟ قال: فَصَلِّ و أنت جالسٌ، قلت : فإن لم أستطع؟ قال: فعلى فراشك، لا عليك أن تكتحل أوّل اللّيل بشيء من النوم، إنَّ أبواب السماء تُفَتّح في رمضان، و تُصَفّد الشياطين، و تُقْبَل أعمال
:
· /kafi/4/158/