Misbah Library
فروع الكافي 4 ١٥٠

سألته عن صيام يوم الفطر؟ فقال: لا ينبغي صيامه، و لا صيام أيّام التشريق ١

2- عدَّةٌ من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن أبي سعيد المكاريِّ، عن زياد بن أبي الحلال قال: قال لنا أبو عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ): لا صيام بعد الأضحى ثلاثة أيّام، و لا بعد الفطر ثَلاثة أيّام، إنّها أيّام أكل و شرب ٢

3- محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى؛ و ابن أبي عمير، عن عبد الرَّحمن بن الحجّاج قال: سألت أبا الحسن (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) عن اليومين اللّذين بعد الفطر، أيُصامان أم لا؟ فقال: أكره لك أن تصومهما ٣

106- باب صيام الترغيب

1- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن القاسم بن يحيى، عن جدِّه الحسن بن راشد، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: قلت: جُعِلْتُ فِداك، للمسلمين عيد غيرَ العيدين ٤؟ قال: نعم يا حسن، أعظمهما و أشرفهما، قلت: و أيُّ يوم هو؟ قال: هو يوم نُصِبَ أمير المؤمنين صلوات الله و سلامه عليه فيه عَلَماً للناس ٥، قلت: جُعِلْتُ فِداك، و ما ينبغي لنا أن نصنع فيه؟ قال: تصومه يا حسن، و تكثر الصلاة على محمد و آله و تَبَرَأَ إلى الله ممن ظلمهم، فإنَّ الأنبياء صلوات الله عليهم كانت تأمر الأوصياء باليوم الّذي كان يقام فيه الوصيُّ أن يتّخذ عيداً، قال: قلت: فما لمن صامه؟ قال: صيام ستّين شهراً، و لا تدع صيام يوم سبع و عشرين من رجب، فإنّه هو اليوم الّذي نزلت فيه النبوَّة على محمد (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ)، و ثوابه مثل ستّين شهراً لكم ٦

2- عدَّةٌ من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن بعض أصحابنا، عن أبي الحسن الأول ٧ (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: بعث الله عزَّ و جلَّ محمداً (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) رحمة للعالمين في سبع و عشرين من

(١)1- مع ان لسانه لنسان كراهة، فإنه محمول على الحرمة إجماعاً. و الحديث موثق.
(٢)2- التهذيب 4، 72- باب الزيادات، ح 99. و الحديث ضعيف.
(٣)3- الحديث مجهول كالصحيح. و قد حمل كغيره من الأخبار الدالة على استحباب صوم الستة أيام بعد العيدين على التقية.
(٤)4- يعني الفطر و الأضحى.
(٥)5- يعني يوم غدير خُمّ.
(٦)6- التهذيب 4، 69- باب صوم الأربعة الأيام في السنة، ح 3 بتفاوت. الفقيه 2، 25- باب صوم التطوع و ثوابه من ...، ح 17 بتفاوت كذلك.
(٧)7- يعني الرضا عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ.

:  · /kafi/4/150/