Misbah Library
فروع الكافي 4 ١٤٨

2- محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضّال، عن ثعلبة بن ميمون، عن محمد بن مسلم ١ قال: سمعت أبا جعفر (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) يقول : إنَّ رَسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) لَمْ یَصُمْ یَوْمَ عَرَفَةَ مُنْذُ نَزَلَ صِیَامُ شَهْرِ رَمَضَانَ. ٢

3- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن نوح بن شعيب النيسابوريّ، عن ياسين الضرير، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عَلَیْهِما اَلسَّلاَمُ) قالا: لا تَصُمْ في یَوْمِ عاشُورا، وَ لا عَرَفَةَ بِمَکَّةَ، وَ لا في الْمَدینَةِ، وَ لا في وَطَنِکَ، وَ لا في مِصْرٍ مِنَ الأَمْصار ٣

4- الحسن بن عليِّ الهاشميِّ، عن محمد بن موسى، عن يعقوب بن يزيد، عن الحسن بن عليِّ الوشّاء قال: حدَّثني نجبة ٤ بن الحارث العطّار قال: سألت أبا جعفر (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) عن صوم يوم عاشورا؟ فقال: صوم متروك بنزول شهر رمضان، و المتروك بِدْعَة، قال نجبة: فسألت أبا عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) من بعد أبيه (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) عن ذلك؟ فأجابني بمثل جواب أبيه، ثمَّ قال: أما إنّه صوم يوم ما نزل به كتاب، ولا جَرَت به سُنّة إلّا سنّة آل زياد بقتل الحسين بن عليّ صلوات الله عليهما ٥

5- عنه، عن محمد بن عيسى بن عبيد قال: حدَّثني جعفر بن عيسى أخوه قال: سألت الرِّضا (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) عن صوم عاشورا و ما يقول الناس فيه؟ فقال: عن صوم ابن مرجانة تسألني، ذلك يوم صامه الأدعياء من آل زياد لقتل الحسين (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ)، و هو يوم يَتَشأَّمُ به آل محمد (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ)، و يَتَشَأَّمُ به أهل الإسلام، و اليوم الّذي يتشأم به أهل الإسلام لا يُصام و لا يُتَبَرَّك به، و يوم الإثنين يوم نحس، قبض الله عزَّ و جلَّ فيه نبيّه، و ما أُصيب آل محمد إلّا في يوم الإثنين، فتشأّمْنا به و تَبَرَّك به عدوُّنا، و يوم عاشورا قتل الحسين صلوات الله عليه و تبرَّك به ابن مرجانة، و تشأَّم به آل محمد (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ)، فمن صامهما أو تبرَّك بهما لقي الله تبارك و تعالى ممسوخ القلب، و كان حَشْرُهُ مع الّذين سنّوا

(١)1- في التهذيبين: محمد بن قيس، بدل محمد بن مسلم.
(٢)2- التهذيب 4، 67- باب وجوه الصيام و شرح ... ح 8. الاستبصار 2، 77- باب صوم يوم عرفة، ح 3. و بدل الحديث على عدم كون صومه من السنن ، و لا ينافي ذلك استحباب صومه تطوعاً. قال المحقق في الشرائع، و هو بصدد ذكر الصوم المندوب مما اختص بوقت: ﴿وصوم يوم عَرَفة لمن لم يضعفه عن الدعاء، و تحقّقَ الهلال﴾ و علّق صاحب المدارك على ذلك 396/1 فقال: ﴿يريد بذلك، أن استحباب صوم هذا اليوم مشروط بشرطين، أحدهما: أن لا يضعفه عن الدعاء، أى عما هو عازم عليه منه، في الكمية و الكيفية، و يستفاد من ذلك أن الدعاء في ذلك اليوم أفضل من الصوم. و الثاني: أن يتحقق الهلال، بمعنى أن يرى في أول الشهر رؤية لا يحصل فيها التباس و احتمال كونه لليّلة الماضية حذراً من صوم العيد ...﴾.
(٣)3- التهذيب 4، نفس الباب، ح 15. الاستبصار 2، 78- باب صوم يوم عاشوراء، ح 4. و قد حمل النهي على الكراهة، و الحديث مجهول.
(٤)4- في التهذيبين: نجيّة، و نجبة- كما في الوافي- شيخ صادق كان صديقاً لعلي بن يقطين.
(٥)5- التهذيب 4، نفس الباب، ح 16، الاستبصار 2، نفس الباب، ح 5.

:  · /kafi/4/148/