103- باب تأخير صيام الثلاثة الأيام من الشهر إلى الشتاء
1- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحسن بن راشد قال: قلت لأبي عبد الله ١ أو لأبي الحسن (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ): الرّجل يتعمّد الشهر في الأيّام القصار يصومه لسنة؟ قال: لا باس ٢
2- عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد ٣، عن الحسن بن محبوب، عن إبراهيم بن مهزم ، عن حسين بن أبي حمزة ٤، عن أبي حمزة قال: قلت لأبي جعفر (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ):صَوْمُ ثَلاَثَةِ أَیَّامٍ مِنْ کُلِّ شَهْرٍ، أُؤَخِّرُهُ إِلَی اَلشِّتَاءِ ثُمَّ أَصُومُهَا؟ قَالَ: لاَ بَأْسَ بِذَلِکَ ٥
3- أحمد بن إدريس؛ و محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدِّق بن صَدَقة، عن عمّار بن موسى، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: سألته عن الرَّجل يكون عليه من الثلاثة أيّام الشهر، هل يصلح له أن يؤخّرها أو يصومها في آخر الشهر؟ قال: لا بأس، قلت: يصومها متوالية أو يفرِّق بينها؟ قال: ما أحَبَّ، إن شاء متوالية و إن شاء فرَّق بينها ٦
104- باب صوم عرفة و عاشوراء
1- محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى؛ و عليِّ بن الحكم، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) أنّه سئل عن صوم يوم عرفة؟ فقال: [أ] ما ٧ أصومه اليوم، و هو يوم دعاء و مسألة.
:
· /kafi/4/147/