Misbah Library
فروع الكافي 4 ١٣٨

3- أبو عليّ الأشعريّ، عن محمد بن عبد الجبّار، عن صفوان بن يحيى، عن عيص بن القاسم قال: سألت أبا عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) عن امرأة تطمث في شهر رمضان قبل أن تغيب الشمس؟ قال: تفطر حين تطمث ١

4- صفوان بن يحيى، عن عبد الرحمن بن الحجّاج قال: سألت أبا الحسن (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) عن المرأة تلد بعد العصر، أتتمّ ذلك اليوم أم تفطر؟ قال: تفطر، و تقضي ذلك اليوم ٢

5- عدَّةٌ من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن محبوب، عن عليِّ بن رئاب، عن سماعة بن مهران قال: سألت أبا عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) عن المستحاضة؟ قال: فقال: تصوم شهر رمضان، إلّا الأيام الّتي كانت تحيض فيهن، ثمَّ تقضيها بعدَهُ ٣

6- أبو عليّ الأشعريُّ، عن محمد بن عبد الجبّار، عن عليِّ بن مهزيار قال : كتبتُ إليه (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) امرأة طهرت من حيضها أو من دم نفاسها في أوَّل يوم من شهر رمضان، ثمَّ استحاضت، فصلّت و صامت شهر رمضان كلّه من غير أن تعمل ما تعمل المستحاضة من الغسل لكلِّ صلاتين، فهل يجوز صومها و صلاتها أم لا ؟ فكتب (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ): تقضي صومها و لا تقضي صلاتها، إن رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) كان يأمر فاطمة صلوات الله عليها و المؤمناتِ من نسائه بذلك ٤

7- محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الصباح الكنانيِّ، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) في امرأة أصبحت صائمة، فلمّا ارتفع النهار أو كان العشيّ حاضت، أتفطر؟ قال: نعم، و إن كان قبل المغرب فلتفطر؛ و عن امرأة ترى الطهر من أوَّل النهار في شهر رمضان، لم تغتسل و لم تطعم، كيف تصنع بذلك اليوم؟ قال: إنّما فطرها من الدَّم ٥

(١)1- التهذيب 1، 7- باب حكم الحيض و الاستحاضة و... ، ح 5 بتفاوت يسير، و كرره برقم 38 من الباب 19 من نفس الجزء. الاستبصار 1، 86- باب المرأة تحيض في يوم من أيام شهر رمضان، ح 2 بدون؛ حين تطمث، في الذيل الفقيه 2، نفس الباب، ح 5. أقول: و إنما تفطر، لأن فطرها من الدم كما ورد في الرواية السابقة، و يجب عليها القضاء.
(٢)2- التهذيب 1، نفس الباب، ح 70 بتفاوت. الفقيه 2، نفس الباب، ح 4.
(٣)3- التهذيب 4، 72- باب الزيادات، ح 4. و ذكره برقم 27 من الباب 65 من نفس الجزء. و كان قد ذكره برقم 77 من الباب 19 من الجزء الأول من التهذيب و في كل موضع في ذيله: بعدُ، بدل: بعدَه. الفقيه 2، 48- باب صوم الحائض و المستحاضة، ح 3.
(٤)4- التهذيب 4، نفس الباب، ح 5. الفقيه 2، نفس الباب، ح 2. و هذا و قد ذكر الفيض في الوافي إن هذا الخبر متروك بالإتفاق لأن مما ثبت عندنا أن فاطمة (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) لم ترحيضاً في حياتها فهي طاهرة مطهّرة إلا أن يكون المراد بفاطمة، فاطمة بنت أبي حبيش فإنها كانت مشهورة بكثرة الاستحاضة....
(٥)5- مر هذا بسند آخر برقم 2 من هذا الباب فراجع. و هو هنا مجهول.

:  · /kafi/4/138/