Misbah Library
فروع الكافي 3 ٨٨

عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال : سئل عن امرأة انقطع عنها الدّم فلا تدري أطهرت أم لا ؟ قال : تقوم قائماً وتلزق بطنها بحائط، وتستدخل قطنة بيضاء، وترفع رجلها اليمنى، فإن خرج على رأس القطنة مثل رأس الذُّباب دم عبيط١لم تطهر ، وإن لم يخرج فقد طَهُرَتْ، تغتسل وتصلّي .

2 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر(عليه السلام)قال : إذا أرادت الحائض أن تغتسل، فلتستدخل قطنة، فإن خرج فيها شيءٌ من الدَّم فلا تغتسل وإن لم تر شيئاً فلتغتسل، وإن رأت بعد ذلك صفرة فلتتوضّأ ولتَصلُ .

3 - محمّد بن يحيى، عن سَلَمَة بن الخطاب، عن عليّ بن الحسن الطّاطريّ، عن محمّد بن أبي حمزة ،عن ابن مسكان، عن شرحبيل الكنديّ، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال : قلت: كيف تعرف الطّامث طهرها؟ قال : تعتمد برجلها اليسرى على الحائط، وتستدخل الكرسف٢بيدها اليمنى، فإن كان تمَّ مثلُ رأس الذُّباب٣خرج على الكرسف .

4 -محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر(عليه السلام): أنّه بلغه أنَّ نساءاً كانت إحداهنَّ تدعو بالمصباح في جوف اللّيل تنظر إلى الطّهر٤فكان يعيب ذلك ويقول : متى كانت النساء يصنعن هذا.

5-عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ثعلبة، عن أبي عبد الله (عليه السلام):أنّه كان ينهي النّساء أن ينظرن إلى أنفسهنَّ٥في المحيض باللّيل ويقول : إنّها قد تكون الصّفرة والكدرة٦.

6 - عليّ بن محمّد، عن بعض أصحابنا، عن محمّد بن عليّ البصريِّ قال: سألت أبا الحسن الأخير(عليه السلام)وقلت له : إنَّ ابنة شهاب تقعد أيّام أقرائها، فإذا هي اغتسلت رأت القطرة بعد القطرة ؟ قال : فقال : مُرْها فلتقم بأصل الحائط كما يقوم الكلب، ثمَّ تأمر امرأة فلتغمز بين

(١)1- العبيط - كما في الصحاح : الدم الخالص الطري. والحديث مرسل والكيفيات الواردة في الاستبراء، والذي هو عبارة عن طلب براءة الرحم من الدم حملت على الاستحباب مع ما في اختلاف الروايات في خصوصياتها، مما يفهم منه أن المراد حصول البراءة من الدم بأية كيفية كانت .
(٢)2- الكرسف : القطن .
(٣)3- يعني من الدم.
(٤)4- يظهر منه أنهن كن ينظرن إلى الفرح وهو موضع نزول الدم على ضوء السراج .
(٥)5- أي إلى فروجهن، كنى عنه بأنفسهنَّ .
(٦)6- وهما لا يظهران بمجرد النظر، والكرسف أفضل طريق لاستبانتهما .

:  · /kafi/3/88/