46- باب النوادر
1 - عليّ بن محمّد بن عبد الله، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر، عن الحسن بن عليّ الوشّاء قال: دخلت على الرّضا(عليه السلام)وبين يديه إبريق يريد أن يتهيأ منه للصلاة، فَدَنَوْتُ منه لأصب عليه ، فأبى ذلك وقال : مه يا حسن فقلت له : لِمَ تنهاني أن أصب على يدك، تكره أن أوجر ؟ قال توجر أنت وأوْزَرُ أنا١، فقلت له : وكيف ذلك؟ فقال: أما سمعت الله عزّ وجلّ يقول: ﴿ فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ﴾٢وها أناذا أتوضّأ للصّلاة وهي العبادة، فأكره أن يشركني فيها أحدٌ٣
2 - عليُّ بن محمّد، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمّد الأشعريّ، عن القدَّاح، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال : قال رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم):« افتتاح الصّلاة الوضوء، وتحريمها التكبير، وتحليلها التّسليم».
3 -عليُّ بن إبراهيم، عن صالح بن السّندي، عن جعفر بن بشير، عن صباح الحذّاء ،عن أبي أُسامة قال : كنت عند أبي عبد الله(عليه السلام) فسأله رجل من المغيرية٤عن شيء من السّنن ؟ فقال : ما من شيء يحتاج إليه أحدٌ من ولد آدم إلّا وقد جرت فيه من الله ومن رسوله سنّة ، عرفها من عرفها وأنكرها من أنكرها فقال رجل : فما السنّة في دخول الخلاء؟ قال: تذكر الله ، وتتعوَّذ بالله من الشيطان الرَّجيم، وإذا فرغت قلت: «الحمد لله على ما أخرج منّي من الأذى في يسر وعافية» . قال الرَّجل : فالإنسان يكون على تلك الحال ولا يصبر حتّى ينظر إلى ما يخرج منه ؟ قال : إنّه ليس في الأرض آدميّ إلّا ومعه مَلَكَان مُوَكّلان به، فإذا كان على تلك الحال ثَنَيا برقبته ثمَّ قالا : يا ابن آدم انظر إلى ما كنت تكدح له ٥في الدُّنيا إلى ما هو صائر.
:
· /kafi/3/77/