3 - أحمد بن إدريس وغيره، عن محمّد بن أحمد، عن إبراهيم بن محمّد، عن محمّد بن حفص، عن صباح الحذّاء، عن قثم، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال : قلت له : جُعِلْتُ فداك أخْبِرْني عن الزكاة كيف صارت من كلِّ ألف خمسة وعشرين لم تكن أقل أو أكثر، ما وجهها؟ فقال : إِنَّ الله عزّ وجلَّ خلق الخلق كلّهم ، فعلم صغيرهم وكبيرهم وغنيّهم وفقيرهم، فجعل من كلِّ ألف إنسان خمسة وعشرين مسكيناً، ولو علم أنَّ ذلك لا يَسَعُهُمْ لزادهم، لأنّه خالقُهُم وهو أعْلَمُ بهم١.
4 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه ، عن محمّد بن عيسى بن عُبَيد، عن يونس، عن جعفر الأحول قال : سألني رجلٌ من الزَّنادقة فقال : كيف صارت الزّكاة من كلِّ ألف خمسةً وعشرين درهماً؟ فقلت له: إنّما ذلك مثل الصّلاة، ثلاث وثنتان وأربع، قال : فقبل منّي ، ثمَّ لقيتُ بعد ذلك أبا عبد الله(عليه السلام)فسألته عن ذلك؟ فقال : إِنَّ الله عزّ وجلَّ حسب الأموال والمساكين فوجد ما يكفيهم من كلِّ ألف خمسة وعشرين، ولو لم يكفهم لزادهم ، قال : فرجعت إليه فأخبرته ، فقال : جاءت هذه المسألة على الإبل من الحجاز، ثمَّ قال : لو أنّي أعطيتُ أحداً طاعةٌ لأعطيت صاحب هذا الكلام٢.
273- باب ما وضع رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم)وعلى أهل بيته الزكاة عليه
1 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد، عن حريز، عن زرارة ؛ ومحمّد بن مسلم وأبي بصير ؛ ويريد بن معاوية العجليّ ؛ وفضيل بن يسار عن أبي جعفر وأبي عبد الله(عليه السلام)قالا : فرض الله الزكاة مع الصّلاة في الأموال، وسنّها رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم)في تسعة أشياء ، - وعفا رسول الله عمّا سواهنّ- : في الذَّهب والفضّة والإبل والبقر والغنم والحنطة والشّعير والتّمر والزّبيب، وعفا عمّا سوى ذلك٣.
:
· /kafi/3/501/