256- باب صلاة الكسوف
1 - عليُّ بن أبراهيم ، عن أبيه ، عن عمرو بن عثمان ، عن عليِّ بن عبد الله قال : سمعت أبا الحسن موسى(عليه السلام)يقول : إنّه لمّا قُبِضَ إبراهيم ابن رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم)، جرت فيه ثلاث سُنَن أمّا واحدة فإنّه لمّا مات انكسفت الشمس ،فقال النّاس : انكسفت الشمس لِفَقْد ابن رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم)، فصعد رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم)المنبر فحمد الله وأثنى عليه، ثمَّ قال: يا أيّها النّاس، إنَّ الشمس والقمر آيتان من آيات الله ، تجريان بأَمره مطيعان له لا تنكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا انكسفتا أو واحدة منهما ، فَصَلُّوا ، ثمَّ نزل فصلّى بالنّاس صلاة الكسوف١.
2 - عليُّ ، عن أبيه ؛ ومحمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، جميعاً عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز، عن زرارة ؛ ومحمّد بن مسلم قالا : سألنا أبا جعفر(عليه السلام)عن صلاة الكسوف، كم هي ركعة، وكيف نُصَلِّيها؟ فقال : عشر ركعات وأربع سجدات، تفتتح الصلاة بتكبيرة . وتركع بتكبيرة، وترفع رأسك بتكبيرة، إلّا في الخامسة الّتي تسجد فيها وتقول : سمع الله لمن حمده، وتقنت في كلِّ ركعتين قبل الركوع، وتطيل القنوت والركوع على قدر القراءة والرُّكوع والسجود٢، فإن فرغت قبل أن ينجلي فاقَعُد وادعُ الله عزّ وجلَّ حتّى ينجلي ، وإن انجلى قبل أن تفرغ من صلاتك، فاتمَّ ما بقي،ِّ وتجهر بالقراءة قال : قلت : كيف القراءة فيها؟ فقال : إن قرأت سورة في كل ركعة فاقرأ فاتحة الكتاب، وإن نقصت من السورة شيئاً فاقرأ من حيث نقصت، ولا تقرأ فاتحة الكتاب، قال : وكان يستحب أن يقرأ فيها بالكهف والحِجْر، إلّا أن يكون إماماً يشقُ على من خَلْفَهُ، وإن استطعت أن تكون صلاتك بارزاً لا يجنّك بيت فافعل، وصلاة كسوف الشمس أطول من صلاة كسوف القمر، وهما سواء في القراءة والرُّكوع والسجود٣.
:
· /kafi/3/460/