يساره فيهلّل الله مائة تهليلة رافعاً بها صوته، ثمَّ يستقبل الناس فيحمد الله مائة تحميدة، ثمَّ يرفع يديه فيدعو، ثمَّ يدعون، فإنّي لأرْجُو أن لا يخيبوا . قال : ففعل، فلمّا رجعنا [جاء المطر] ، قالوا :هذا من تعليم جعفر١.
وفي رواية يونس : فما رجعنا حتّى أهمّتنا أنفسنا٢.
2 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال : قال : سألته عن صلاة الاستسقاء، فقال : مثل صلاة العيدين يقرأ فيها ويكبّر فيها٣كما يقرأ ويكبّر فيها٤، يخرج الإمام ويبرز إلى مكان نظيف في سكينة ووَقار وخشوع ومسكنة، ويبرز معه الناس، فيحمد الله ويمجّده ويثني عليه، ويجتهد في الدّعاء، ويكثر من التسبيح والتهليل والتكبير، ويصلّي مثل صلاة العيدين ركعتين في دعاء ومسألة واجتهاد، فإذا سلّم الإمام قَلَبَ ثوبه، وجعل الجانب الّذي على المنكب الأيمن على الأيسر والّذي على الأيسر على الأيمن، فإنَّ النبيَّ(صلی الله علیه وآله وسلم) كذلك صنع٥.
2 - محمّد بن يحيى، رفعه، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال : سألته عن تحويل النبيّ(صلی الله علیه وآله وسلم)، رداءه إذا استسقى ؟ فقال : علامة بينه وبين أصحابه، يحوّل الجدب خِصْباً ٦.
3- وفي رواية ابن المغيرة قال : يكبّر في صلاة الاستسقاء كما يكبّر في العيدين، في الأولى سبعاً، وفي الثانية خمساً، ويصلّي قبل الخطبة، ويجهر بالقراءة، ويستقي وهو قاعدٌ٧.
(١)1- التهذيب 3 ، 8 - باب صلاة الاستسقاء ، ح .5 . وروى مضمونه بتفاوت مع حذف السند في الفقيه 1 ، 80 - باب صلاة الاستسقاء، بعد إيراده الحديث رقم .12. قوله : أهمتنا أنفسنا : لعله كناية عن غزارة المطر الذي هطل فابتلت الثياب وجرت الأرض. فشغلتهم أنفسهم كيف يتلاقون ذلك .
(٢)2- التهذيب 3 ، 8 - باب صلاة الاستسقاء ، ح .5 . وروى مضمونه بتفاوت مع حذف السند في الفقيه 1 ، 80 - باب صلاة الاستسقاء، بعد إيراده الحديث رقم .12. قوله : أهمتنا أنفسنا : لعله كناية عن غزارة المطر الذي هطل فابتلت الثياب وجرت الأرض. فشغلتهم أنفسهم كيف يتلاقون ذلك .
(٣)3- الضمير وكذا ما قبله يعود إلى صلاة الاستسقاء .
(٤)4- الضمير يعود إلى صلاة العيدين .
(٥)5- التهذيب 3 ، 8 - باب صلاة الاستسقاء، ح.6 وروى صدر الحديث إلى قوله : مثل صلاة العيدين، في الاستبصار 1 ، 281 - باب صلاة الاستسقاء هل تقدّم الخطبة فيها أو . . . ، ح 3 .
(٦)6- التهذيب ،3، نفس الباب ، ح 7 وأخرجه عن محمد بن علي بن محبوب، عن علي بن السندي عن محمد بن عمرو بن سعيد، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن سفيان عن رجل عن أبي عبد الله(عليه السلام). الفقيه 1 ، 80 - باب صلاة الاستسقاء، ح 16 بتفاوت يسير .«قوله(عليه السلام): علامة : أي تفألا، بتفاوت يسير قوله(عليه السلام)علامة : أي تفألا ويحتمل أن يكون (صلی الله علیه وآله وسلم) عرف ذلك اليوم الاستجابة ففعل ذلك ليعرف أصحابه فجرت السنة بذلك مرآة المجلسي 438/15 .
(٧)7- روى بمعناه في التهذيب ،3، نفس الباب ، ح 9. كذا في الاستبصار 1 ، نفس الباب، ح 1 . وروى قريباً منه في الفقيه 1 ، نفس الباب، ح 15 .