يبرزوا من أمصارهم في العيدين، إلّا أهل مكّة، فإنّهم يُصَلُّون في المسجِدِ الحرام١.
11 - محمّد، عن الحسن بن عليِّ بن عبد الله، عن العباس بن عامر، عن أبَان، عن محمّد بن الفضل الهاشميِّ، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال: ركعتان من السنّة ليس تصلّيان في موضع إلّا بالمدينة، قال: يُصلّى في مسجد رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم)في العيد قبل أن يُخْرَجَ إلى المصلّى، ليس ذلك إلّا بالمدينة، لأنَّ رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم)فعله٢.
255- باب صلاة الإِستسْقاء
٣.
1 - عليُّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن محمّد بن مسلم؛ والحسين بن محمّد، عن عبد الله بن عامر، عن عليِّ بن مهزيار، عن فَضالة بن أيّوب، عن أحمد بن سليمان، جميعاً عن مُرَّة مولى محمّد بن خالد٤قال : صاح أهل المدينة إلى محمّد بن خالد في الإستسقاء، فقال لي: انطلق إلى أبي عبد الله(عليه السلام)فَسَلْهُ ما رأيك ، فإِنَّ هؤلاء قد صاحوا إليَّ ، فأتيته فقلت له ، فقال لي : قل له : فليخرج، قلت له : متى يخرج جُعِلْتُ فِداك، قال: يوم الإثنين٥، قلت : كيف يصنع ؟ قال يُخرج المنبر ثِمَّ يخرج يمشي كما يمشي يوم العيدين وبين يديه المؤذنون، في أيديهم عَنَزهم٦حتّى إذا انتهى إلى المصلّي يصلّي بالنّاس ركعتين بغير أذان ولا إقامة ، ثمَّ يصعد المنبر ، فَيَقْلِب رداءه فيجعل الّذي على يمينه على يساره والّذي على يساره على يمينه ، ثمَّ يستقبل القبلة فيكبر الله مائة تكبيرة رافعاً بها صوته، ثمَّ يلتفت إلى الناس عن يمينه فيسبّح الله مائة تسبيحة رافعاً بها صوته، ثمَّ يلتفت إلى الناس عن
:
· /kafi/3/458/