ثمَّ تشهّد وسلّم عليهم، فقاموا فصلّوا لأنفسهم ركعة، ثمَّ سلّم بعضهم على بعض١.
3 - الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن الحسن بن عليِّ الوشّاء، عن حمّاد بن عثمان، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد الله(عليه السلام) يقول : إن كنت في أرض مخافة فخشيت لصّاً أو سَبُعاً فصلِّ على دابّتك٢.
4 - عدَّةٌ من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد ،عن أبيه، عن زرعة ، عن سماعة قال : سألته عن الأسير يأسره المشركون، فتحضره الصّلاة، فيمنعه الّذي أسره منها ؟ قال : يُؤْمي إيماءٌ٣.
5 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن إسماعيل قال : سألته قلت : أكون في طريق مكّة فننزل للصّلاة في مواضع فيها الأعراب أنصلّي المكتوبة على الأرض فتقرأ أُمَّ الكتاب وحدها، أم نصلّي على الرَّاحلة فنقرأ فاتحة الكتاب والسّورة؟ فقال: إذا خِفْتَ فصلِّ على الرَّاحلة، المكتوبة وغَيرها، وإذا قرأت الحمد وسورة أحبُّ إليَّ، ولا أرى بالّذي فعلت بأساً٤.
6 - أحمد بن محمّد، عن عليِّ بن الحكم، عن أبَان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال : سألت أبا عبد الله(عليه السلام)عن قول الله عزَّ وجلَّ:﴿فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا ﴾٥، كيف يصلّي، وما يقول إذا خاف من سَبُع أو لصّ، كيف يصلّي ؟ قال : يكبّر ويؤمي إيماءُ برأسه ٦.
253- باب صلاة المطارَدَة والمواقفة والمُسَايَفَة
1 - عليُّ بن إبراهيم بن هاشم القميّ، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، عن محمّد بن
:
· /kafi/3/453/