Misbah Library
فروع الكافي 3 ٤١٩

المتقين ورسول ربِّ العالمين ، - ثمَّ تقول - : اللّهمَّ صلِّ على أمير المؤمنين ووصيِّ رسول ربِّ العالمين، ثمَّ تسمّي الأئمة حتّى تنتهي إلى صاحبك١، ثمَّ تقول : افتح له فتحاً يسيراً وانصره نصراً عزيزاً ، اللّهمّ أُظهِرْ به دينك وسنّة نبيّك ، حتّى لا يستخفيٌ بشيء من الحقِّ مخافةَ أحدٍ من الخلق ، اللّهمَّ إنّا نرغب إليك في دولة كريمة تعزُّبها الإسلام وأهله، وتذلُّ بها النّفاق وأهله، وتجعلنا فيها من الدُّعاة إلى طاعتك والقادة في سبيلك، وترزقنا بها كرامة الدُّنيا والآخرة اللّهمَّ ما حمّلتنا من الحقِّ فعرفناه، وما قصرنا عنه فعلّمناه.

ثمَّ يدعو الله على عدوه، ويسأل لنفسه وأصحابه، ثمَّ يرفعون أيديهم فيسألون الله حوائجهم كلّها، حتّى إذا فرغ من ذلك قال : اللّهمَّ استجب لنا - ويكون آخر كلامه أن يقول -. إنَّ الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربي، وينهى عن الفحشاء والمنكر والبَغي، يَعِظُكُم لعلّكم تذكّرون ثمَّ يقول : اللّهمَّ اجعلنا ممّن تذكر فتنفعه الذِّكرى ثمَّ ينزل.

7 - علي ُّبن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن محمّد بن مسلم قال : سألته عن الجمعة ؟ فقال : بأذان وإقامة ، يخرج الإمام بعد الأذان فيصعد المنبر ويخطب، لا يصلّي النّاس ما دام الإمام على المنبر ، ثمَّ يقعد الإمام على المنبر قدر ما يقرأ قل هو الله أحد، ثمَّ يقوم فيفتتح خطبته، ثمَّ ينزل فيصلي بالناس ، ثمَّ يقرأ بهم في الرَّكعة الأُولى بالجمعة ، وفي الثانية بالمنافقين٢.

8 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن فَضالة بن أيّوب، عن ابن سنان، عن أبي عبد الله(عليه السلام)في قوله عزّ وجلّ :﴿ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ ﴾٣، قال: في العيدَين والجمعة٤.

9 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النّوفليِّ ، عن السّكونيِّ، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال : قال رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم): كلُّ واعظ قبلة٥. يعني٦إذا خطب الإمام النّاس يوم الجمعة، الجمعة، ينبغي للناس أن يستقبلوه .

(١)1- أي إلى إمام عصرك المعصوم الذي هو حجة الله على خلقه
(٢)2- التهذيب 3، 24 - باب العمل في ليلة الجمعة ويومها ، ح 30 هذا والمشهور بين أصحابنا رضوان الله عليهم ان يكون الأذان يوم الجمعة بين يدي الإمام وبحضوره، ولذا فما تضمنه صدر هذا الحديث مخالف لذلك.
(٣)3- سورة الأعراف/ 31 .
(٤)4- التهذيب ،3، نفس الباب، ح 29 . وقد فسرت في بعض الأحاديث بما يعم جميع الصلوات، ويمكن أن يكون تخصيص العيدين والجمعة بالذكر لبيان أكدية استحباب الزينة التي هي الثياب والطيب فيهما، فلا تنافي . وربما فسّرت الزينة هنا في بعض الأقوال بالسلاح.
(٥)5- الفقيه 1 57 - باب وجوب الجمعة وفضلها و...، صدرح 45 .
(٦)6- يحتمل أن يكون التفسير من المؤلف، أو من الراوي، كما يحتمل أنه من المعصوم (عليهم السلام). والحديث ضعيف على المشهور

:  · /kafi/3/419/