4 - محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة قال: سألت أبا عبد الله(عليه السلام)عن الصلاة يوم الجمعة ؟ فقال : أمّا مع الإمام فركعتان، وأمّا من يصلّي وحده فهي أربع ركعات بمنزلة الظّهر. يعني إذا كان إمام يخطب، فأمّا إذا لم يكن إمام يخطب، فهي أربع ركعات، وإن صلّوا جماعة١.
5- محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن يحيى الخزَّاز، عن حفص بن غياث، عن جعفر عن أبيه(عليه السلام)قال : الأذان الثالث يوم الجمعة بدعة٢.
6 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن النّضر بن سويد، عن يحيى الحلبيِّ، عن بريد بن معاوية ، عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر(عليه السلام)في خطبة يوم الجمعة .
الخطبة الأولى :
الحمد لله ، نَحْمَدُهُ ونستعينه، ونستغفره، ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيّئات أعمالنا، من يهدي الله فلا مضلَّ له، ومن يُضلل فلا هاديَ له.
وأشهد أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمّداً عبده ورسوله، انتَجَبَهُ لولايته٣، واختصّه برسالته، وأكرمه بالنبوّة، أميناً على غيبه ، ورحمة للعالمين، وصلّى الله على محمّد وآله وعليهم السلام.
أُوصيكم عبادَ الله بتقوى الله، وأُخوِّفكم من عقابه، فإنَّ الله ينجي من اتّقاه بمفازتهم٤لا يمسّهم السّوء ولا هم يحزنون ، ويكرم من خافه، يقيهم شرِّ ما خافوا ، ويُلقّيهم نضرة وسروراً، وأَرَغْبكم في كرامة الله الدَّائمة ، وأُخوِّفكم عقابه الّذي لا انقطاع له، ولا نجاة لمن استوجبه، فلا نغرَّنكم الدُّنيا، ولا تركنوا إليها، فإنّها دار غرور، كتب الله عليها وعلى أهلها الفناء، فتزوّدوا منها الّذي أكرمكم الله به من التّقوى والعمل الصّالح، فإنّه لا يصل إلى الله من أعمال العباد إلّا ما خلص منها، ولا يتقبّل الله إلّا من المتّقين، وقد أخبركم الله عن منازل من آمن وعمل صالحاً،
:
· /kafi/3/417/