Misbah Library
فروع الكافي 3 ٤١٥

مسلم، عن أبي جعفر(عليه السلام) قال : يكون بين الجماعتين ثلاثة أميال - يعني لا يكون جمعة إلّا فيما بينه وبين ثلاثة أميال - وليس تكون جمعة إلّا بخطبة، قال : فإذا كان بين الجماعتين في الجمعة ثلاثة أميال، فلا بأس بأن يُجَمّع هؤلاء ويُجمّع هؤلاء١.

235- باب وقت صلاة الجمعة ووقت صلاة العصر يوم الجمعة

1 - محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن حمّاد بن عيسى، عن ربعيّ ؛ ومحمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة ، جميعاً عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال : وقت الظّهر يوم الجمعة حين تزول الشّمس٢.

2 - عليُّ بن إبراهيم عن محمّد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرَّحمن، عن عبد الله بن سنان قال : قال أبو عبد الله(عليه السلام): إذا زالت الشّمس يوم الجمعة فابدأ بالمكتوبة.

1 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن النّضر بن سويد، عن محمّد بن أبي حمزة، عن سفيان بن السّمط قال: سألت أبا عبد الله(عليه السلام)عن وقت صلاة العصر يوم الجمعة ؟ فقال : في مثل وقت الظّهر في غير يوم الجمعة٣.

4 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن خالد، عن القاسم بن عروة، عن محمّد بن أبي عمير٤قال: سألت أبا عبد الله(عليه السلام) عن الصّلاة يوم الجمعة فقال : نزل بها جبرائيل(عليه السلام) مضيّقة، إذا زالت الشَّمس فصلّها، قال قلت : إذا زالت الشمس صلّيتُ ركعتين ثمَّ صلّيتها، فقال : قال أبو عبد الله(عليه السلام): أمّا أنا إذا زالت الشّمس لم أبدأ بشيء قبل

(١)1- التهذيب ،3، نفس الباب ح 79 وقوله: يجمع أي يصلي الجمعة يوم الجمعة جماعة. هذا، وقد نقل : : صاحب المدارك اجماع أصحابنا على اشتراط صلاة الجمعة جماعة وجوباً بأن لا يكون هنالك جمعة أخرى وبينهما دون ثلاثة أميال، والمراد بالميل هنا الميل الشرعي وهو أربعة آلاف ذراع بذراع اليد، ولو تزامنتا وليس بينهما هذه المسافة بطلنا جميعاً، وأن سبقت إحداهما ولو بتكبيرة الإحرام بطلت المتأخرة، ولو لم تتحقق السابقة منهما أعادت كلتا الجماعتين ظهراً أربع ركعات .
(٢)2- التهذيب 3 ، 1 - باب العمل في ليلة الجمعة ويومها . ح .41 والحديث فيه مضمر. وسنده الأول مجهول كالصحيح. وسنده الثاني موثق . والمشهور بين الأصحاب أن زوال الشمس هو أول وقت صلاة الجمعة، ويجب الشروع بمجرد دخول الوقت بناء على التضييق كما دلت عليه بعض الروايات .
(٣)3- الحديث مجهول.
(٤)4- بملاحظة قوله في ذيل الرواية : وكان ابن بكير ... الخ ، يظهر أن ذكر ابن أبي عمير في السند هو سهو وتصحيف، فالأصح أن يكون مكانه، عن ابن بكير، وخاصة أن القاسم بن عروة عن من يروي عنه .

:  · /kafi/3/415/