Misbah Library
فروع الكافي 3 ٤١٢

وليُحْسن عبادة ربّه، وليفعل الخير ما استطاع، فإنَّ الله يطلع على [أهل] الأرض ليضاعف الحسنات ١.

2 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن محمّد بن الحصين، عن عمر الجرجانيِّ، عن محمّد بن العلاء، عن أبي عبدالله (عليه السلام)قال : سمعته يقول : من أخذ من٢شاربه، وقلّم [من] أظفاره يوم الجمعة ، ثمَّ قال : بسم الله على سنّة محمّد وآل محمّد كتب الله له بكلِّ شعرة وكلِّ قُلامَةٍ٣عتق رقبة ، ولم يمرض مرضاً يصيبه إلا مرض الموت٤.

3 - محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال: الغسل يوم الجمعة على الرِّجال والنساء في الحَضَر، وعلى الرِّجال في السفر.

4 - عليُّ بن إبراهيم ،عن أبيه ،عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز عن زرارة قال: قال أبو جعفر(عليه السلام): لا تَدَع الغسل يوم الجمعة فإنّه سنّة، وشمَّ الطيب، وألبس صالح ثيابك، وليكن فراغك من الغسل قبل الزَّوال٥، فإذا زالت ٦فقم وعليك السكينة والوقار وقال : الغسل واجب يوم الجمعة .

5- عليُّ ، عن أخيه، عن إسماعيل بن عبد الخالق، عن محمّد بن طلحة، عن عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال : أخذُ الشارب والأظفار، وغَسْل الرأس بالخِطَميِّ يوم الجمعة، ينفي الفقر، ويزيد في الرِّزق٧.

6 - محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين، عن موسى بن سعدان، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال : من أَخْذُ من شاربه وقلّم من أظفاره وغسل رأسه بالخِطَميِّ يوم الجمعة، كان كمن أعتق نسمة٨.

(١)1- التهذيب ،3، 1 - باب العمل في ليلة الجمعة ، ويومها ، ح 32 .
(٢)2- من هنا تبعيضية، ويدل على استحباب الإبقاء على بعض الشارب وعدم مطلوبية حقه من رأس .
(٣)3- القلامة : ما سقط من الظفر بالقصّ.
(٤)4- التهذيب ،3، نفس الباب، ح 33
(٥)5- نصّ أصحابنا رضوان الله عليهم على أن الغسل يوم الجمعة كلما قرب من الزوال كان أفضل ليصلّي بذلك الغسل.
(٦)6- أي الشمس .
(٧)7- الحديث مجهول
(٨)8- التهذيب 3، 24 - باب العمل في ليلة الجمعة ويومها ، ح .5 والخطمي : نبات كبير الزهر جداً، أحمر، وقد يكون أبيض الزهر، وكلاهما ملين شديد التغرية للزوجته واحده خطمية والحديث ضعيف.

:  · /kafi/3/412/