230- باب صلاة الشيخ الكبير والمريض
1 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حنان بن سدير، عن أبيه قال: قلت لأبي جعفر(عليه السلام): أتصلّي النّوافل وأنت قاعد؟ فقال: ما أُصلّيها إلّا وأنا قاعدٌ منذ حملت هذا اللّحم١وبلغت هذا السنِّ٢.
2 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد ،عن القاسم بن محمّد، عن عليِّ بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي جعفر(عليه السلام)قال : قلت له : إنّا نتحدَّث نقول : من صلّى وهو جالسٌ من غير علّة كانت صلاته ركعتين بركعة، وسجدتين بسجدة؟ فقال : ليس هو هكذا ،
هي تامّة لكم٣.
3 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دَّراج أنّه سأل أبا عبد الله(عليه السلام): ما حدُّ المريض الّذي يصلّي قاعداً؟ فقال : إنَّ الرَّجل ليوعَكُ ويخرج، ولكنّه هو أعلم بنفسه، ولكن إذا قوي فليقم٤.
4 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله(عليه السلام)عن الرَّجل والمرأة يذهب بصره فيأتيه الأطباء فيقولون : نداويك شهراً أو أربعين ليلة مستلقياً، كذلك يصلّي؟ فرخص في ذلك وقال: «فمن
(١)1- كان الإمام الباقر(عليه السلام)سميناً، كما يُروى.
(٢)2- التهذيب 2 ، 9 - باب تفصيل ما تقدم ذكره في الصلاة من ، ح 132 . هذا وقد ادعى بعض أصحابنا الاجماع على جواز الإتيان بالنوافل من جلوس وابن إدريس منع من القعود فيها اختيارا
(٣)3- التهذيب 2 نفس ،الباب ، ح 135 . الاستبصار 1 ، 159 - باب كيفية قضاء صلاة النوافل والوتر، ح 13 . ، الفقيه 1، 50 - باب صلاة المريض و ... ، ح 16 . وقوله(عليه السلام): هي نامة لكم، يحتمل أن ثوابها مع كونها من جلوس هو تام للشيعى بحكم ولايته لأهل البيت(عليهم السلام)، كما يحتمل أنها تامة لكم، أي لأمثالكم ممن كان مريضاً أو هماً أو ضعيفاً عن القيام والله العالم.
(٤)4- التهذيب 2 ، نفس الباب ، ح 131 . وكرره برقم 13 من الباب 14 من الجزء 3 من التهذيب. وفيه : ولكنه أعلم بنفسه. وفيه أيضاً ويُحْرَج، بدل ريخرج والوعك أدنى الحمى، ووجعها - كما في القاموس .. والحديث حسن . قال المحقق في الشرائع 81080/1: القيام وهو ركن مع القدرة 81080: «القيام وهو ركن مع القدرة ..... ولو قدر على القيام في بعض أن يقوم بقدر مكنته وإلا صلّى قاعداً ، وقيل : حد ذلك أن لا يتمكن من المشي بقدر زمان صلاته والأول أظهر، والقاعد إذا تمكن من القيام إلى الركوع وجب، وإلا ركع جالساً. وإذا عجز عن القعود صلى مضطجعاً« على جانبه الأيمن، فإن عجز فعلى الأيسر، ويستقبل بمقاديم بدنه القبلة كالملحود»، فإن عجز صلى مستلقياً، والأخيران (المضطجع والمستلقي) يوميان لركوعهما وسجودهما ومن عجز عن حالة في أثناء الصلاة انتقل إلى ما دونها مستمراً كالقائم يعجز فيقعد، والقاعد يعجز فيضطجع، والمضطجع يعجز فيستلقي، وكذا بالعكس، ومن لا يقدر على السجود يرفع ما يسجد عليه، فإن لم يقدر أومأ» .