Misbah Library
فروع الكافي 3 ٣٨٥

24 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن أحمد بن الحسن بن عليّ، عن عمرو بن سعيد، عن مصدِّق بن صَدَقة، عن عمّار الساباطيِّ، عن أبي عبد الله(عليه السلام) قال : لا يصلّى في بيت فيه خمرٌ أو مسكرٌ١.

25 - عليُّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن حماّد، عن عامر بن نعيم قال: سألت أبا عبد الله(عليه السلام)عن هذه المنازل الّتي ينزلها الناس، فيها أبوال الدَّواب والسّرجين٢ويدخلها اليهود والنصارى، كيف يصلّى فيها؟ قال : صلِّ على ثوبك٣.

26 - الحسين بن محمّد، عن معلى بن محمّد، عن الحسن بن علي الوشّاء، عن أبَان،عن عمرو بن خالد، عن أبي جعفر(عليه السلام)قال : قال جبرائيل (عليه السلام): يا رسول الله ؛ إنّا لا ندخل بيتاً فيه صورة إنسان، ولا بيتاً يُبال فيه، ولا بيتاً فيه كلبٌ ٤.

27 - أبو علي الأشعريُّ ، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن محمّد بن مروان، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال : قال رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم): «إنَّ جبرائيل(عليه السلام)أتاني فقال : إنّا معشر الملائكة لا ندخل بيتاً فيه كلبٌ، ولا تمثالُ جسد، ولا إناء يُبال فيه»٥.

226- باب اللباس الذي تُكْرَهُ الصلاة فيه وما لا تُكْرَه

1 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن بكير قال: سأل زرارة أبا

(١)1- التهذيب 2 ، 11 - باب ما يجوز الصلاة فيه من اللباس و ... ، ح 72 . الاستبصار 1 ، 112 - باب الخمر يصيب ...، الثوب والنبيذ و . . . ، 1 صدرح 1 وفي ذيله : ولا مسكر. وفيهما : لا تصل .... وكان الشيخ قد ذكره وفي سنده محمد بن أحمد بن يحيى بدل أحمد بن محمد وبزيادة في آخره في التهذيب 1 ، 12 - باب تطهير الثياب وغيرها من النجاسات ، ح 104 . هذا، والخبر محمول على الكراهة وهو المشهور عندنا كراهة الصلاة في بيت فيه خمر، وعند الصدوق على التحريم، وهو ما يظهر من الشيخ المفيد رحمه الله أيضاً .
(٢)2- السرجين (السرقين) هو الزبل.
(٣)3- التهذيب 2 ، 17 - باب ما يجوز الصلاة فيه من اللباس و . . . ، ح 88 . الفقيه 1 ، 83 - باب المواضع التي تجوز الصلاة ... ، ح 10 وفي سنده : عمار بن نعيم القمي ، بدل عامر بن نعيم القمي، والحديث مجهول.
(٤)4- التهذيب 2 نفس الباب، ح 101 و 102 . ولا بد من استثناء الملكين الكاتبين من معشر الملائكة في ، الحديث لأنهما ملازمين للإنسان كما هو المنصوص ، والمقصود بتمثال الجسد، تمثال الإنسان بقرينة ما ورد في الحديث الأول من صورة الإنسان. ويحتمل تمثال مطلق الحيوان وإن كانت الكراهة أشد في تمثال الإنسان واطلاق الكلب يشمل كل أنواعه المعروفة، والظاهر من التعبير بالإناء الذي يبال فيه ما كان يبال فيه بالفعل، أي معداً لذلك . والحديث الأول ضعيف على المشهور والحديث الثاني مجهول.
(٥)5- التهذيب 2 نفس الباب، ح 101 و 102 . ولا بد من استثناء الملكين الكاتبين من معشر الملائكة في ، الحديث لأنهما ملازمين للإنسان كما هو المنصوص ، والمقصود بتمثال الجسد، تمثال الإنسان بقرينة ما ورد في الحديث الأول من صورة الإنسان. ويحتمل تمثال مطلق الحيوان وإن كانت الكراهة أشد في تمثال الإنسان واطلاق الكلب يشمل كل أنواعه المعروفة، والظاهر من التعبير بالإناء الذي يبال فيه ما كان يبال فيه بالفعل، أي معداً لذلك . والحديث الأول ضعيف على المشهور والحديث الثاني مجهول.

:  · /kafi/3/385/