195- باب القيام والقعود في الصلاة
1 - عليُّ ، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى ؛ ومحمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان ، عن حمّاد بن عيسى ؛ ومحمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر(عليه السلام) قال : إذا قمت في الصلاة فلا تلصق قدمك بالأُخرى، دع بينهما فصلاً إصبعاً١أقلُّ ذلك إلى شبر أكثره، وأسْدِلْ منكبيك٢وأرسل يديك، ولا تشبّك أصابعك، ولتكونا على فخذيك قبالة رُكبتيك، وليكن نظرك إلى موضع سجودك، فإذا ركعت فَصُفٌ في ركوعك بين قدميك، تجعل بينهما قدر شبر، وتُمكّن راحتيك من ركبتيك، وتضع يدك اليمنى على ركبتك اليمنى قبل اليسرى، وبلّع أطراف أصابعك عين الرُّكبة، وفرِّج أصابعك إذا وضعتها على ركبتيك ، فإذا وصلت أطراف أصابعك في ركوعك إلى ركبتيك أجزاك ، وأحبُّ إليَّ أن تمكّن كفّيك من ركبتيك فتجعل أصابعك في عين الرُّكبة، وتفرَّج بينهما، وأقم صُلْبَكَ، ومُدَّ عنقك، وليكن نظرك إلى ما بين قدميك، فإذا أردت أن تسجد فارفع يديك بالتكبير وخرَّ ساجداً ، وابدأ بيديك فضعهما على الأرض قبل ركبتيك ، تضعهما معاً، ولا تفترش ذراعيك افتراش السَّبُع ذراعيه ولا تَضَعَنَّ ذراعيك على ركبتيك وفخذيك، ولكن تجنّح بمرفقيك، ولا تلصق كفّيك بركبتيك ولا تدنهما من وجهك بين ذلك حيال منكبيك، ولا تجعلهما بين يدي ركبتيك، ولكن تحرفهما عن ذلك شيئاً، وأبسطهما على الأرض بسطاً، وأقبضهما إليك قبضاً، وإن كان تحتهما ثوبٌ فلا يضّرك، وإن أفضيتَ بهما إلى الأرض فهو أفضل، ولا تفرجنَّ بين أصابعك في سجودك ولكن ضمّهنّ جميعاً، قال: وإذا قعدت في تشهدك فألصق ركبتيك بالأرض ، وفرّج بينهما شيئاً، وليكن ظاهر قدمك اليسرى على الأرض وظاهر قدمك اليمنى على باطن قدمك اليسرى وإليتاك على الأرض، وطرف إبهامك اليمنى على الأرض، وإيّاك والقعود على قدميك فتتأذِّى بذلك ، ولا تكن قاعداً على الأرض فتكون إنّما قعد بعضك على بعض، فلا تصبر للتشهد والدُّعاء٣.
2 - وبهذه الأسانيد، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز عن زرارة قال : إذا قامت المرأة في الصلاة جمعت بين قدميها ولا تفرّج بينهما ، وتضمَّ يديها إلى صدرها لمكان ثدييها ، فإذا
:
· /kafi/3/322/