فقرأ المعوَّذتين، ثمَّ قال: هما من القرآن١.
27 - عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرَّحمن، عن عبد الله بن سنان قال : قلت لأبي عبد الله(عليه السلام): على الإمام أن يُسمع من خلفه وإن كثروا؟ فقال : ليقرأ قراءة وسطاً، يقول الله تبارك وتعالى ٢:﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا ﴾.
28 - عليّ، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن العلاء، عن محمّد بن مسلم قال : سألته عن الّذي لا يقرأ فاتحة الكتاب في صلاته ؟ قال : لا صلاة له، إلّا أن يبدأ بها في جهر أو إخفات، قلت: أيّهما أحبُّ إليك إذا كان خائفاً أو مستعجلاً ، يقرأ بسورة أو فاتحة الكتاب؟ قال : فاتحة الكتاب .٣.
188- باب عزائم السجود
1 - جماعة، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال : إذا قرأت شيئاً من العزائم الّتي يُسْجَدُ فيها، فلا تكبّر قبل سجودك ، ولكن تكبّر حين ترفع رأسك، والعزائم أربع : حَم السجدة، وألم تنزيل، والنّجم، واقرأ باسم ربّك٤.
2 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمّد، عن عليّ بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال : قال : إذا قرىء شيء من العزائم الأربع فسمعتها فاسجد وإن كنتَ على غير وضوء ، وإن كنتَ جُنُباً، وإن كانت المرأة لا تصلّي٥ ،وسائر القرآن٦أنت فيه بالخيار إن شئتَ سجدتَ وإن شئتّ لم تسجد٧.
:
· /kafi/3/304/