Misbah Library
فروع الكافي 3 ٢٨٧

183- باب البكاء والدعاء في الصلاة

1 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة قال: قال أبو عبد الله(عليه السلام): ينبغي لمن يقرأ القرآن إذا مرَّ بآية من القرآن فيها مسألة أو تخويف أن يسأل الله عند ذلك خير ما يرجو، ويسأله العافية من النّار، ومن العذاب١.

2-الحسين بن محمّد، عن معلى بن محمّد، عن معلى بن محمّد، عن الوشّاء، عن حمّاد عثمان، عن بن سعيد بيّاع السابريّ قال : قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): أَيَتَباكى الرَّجل في الصلاة؟ فقال: بخٍ بخٍ ، ولو مثل رأس الذُّباب٢.

3 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد، عن الحلبيِّ، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال : سألته عن رَّجل يكون مع الإمام ، فيمرُّ بالمسألة أو بآية فيها ذكر جنّة أو نار؟ قال : لا بأس بأن يسأل عند ذلك ويتعوَّذ [ في الصلاة] من النّار، ويسأل الله الجنّة.

4 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال، عن ابن بكير، عن عُبَيد بن زرارة قال: سألت أبا عبد الله(عليه السلام)عن ذكر السورة من الكتاب يدعو بها في الصلاة، مثل: قل هو الله أحد ؟ فقال : إذا كنت تدعو بها فلا بأس٣.

5 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال : كلّما كلّمت الله به في صلاة الفريضة فلا بأس٤.

(١)1- التهذيب 2 ، نفس الباب، ح 3 .
(٢)2- التهذيب ،2 نفس ،الباب ح4. الاستبصار ،1، 246 - باب البكاء في الصلاة، ح 1. البكاء : - كما عن الصحاح - يمد ويقصر، فمع المد يراد به الصوت الذي يكون مع البكاء، ومع القصر يراد به الدموع. هذا والمشهور بين الأصحاب رضوان الله عليهم، بل قال في المدارك أن ظاهرهم الإجماع عليه هو أن البكاء المشتمل على الصوت بل وغير المشتمل عليه أيضاً مبطل للصلاة إذا كان لأمر من أمور الدنيا، دون ما إذا كان للخوف منه سبحانه، بل المشهور بينهم، وقيل بأنه لم يعرف فيه مخالف أن الصلاة تبطل حتى لو كان البكاء اضطراراً نعم إذا حصل البكاء سهواً فلا خلاف عندنا في عدم مبطليته للصلاة ولا أقل من مشهورية ذلك . وبخ : كلمة تقال عند المدح والرضا بالشيء. وتكرر للمبالغة - كما يقول الجوهري ..
(٣)3- التهذيب 2 ، 15 - باب كيفية الصلاة وصفتها و ...، ح 134 . ولعل المراد قراءة بعض القرآن في غير حال القراءة بقصد الدعاء والذكر، ويدل على أنه إذا قرأ في القنوت لا يكون قرآنا بناءا على اعتبار القصد في ذلك ،والدعاء بمثل قل هو الله أحد المراد به قراءتها مكان الدعاء، أو بأن يقول مثلا : اغفر لي بقل هو الله أحد ... الخ» مرآة المجلسي 80/15 .
(٤)4- التهذيب 2 ، نفس الباب ، ح 186 بزيادة في آخره: وليس بكلام الفقيه 1 ، 72 - باب دعاء قنوت الوتر ، ح 15 بتفاوت. واستدل بهذه الرواية على جواز الدعاء في الصلاة بغير العربية .

:  · /kafi/3/287/