Misbah Library
فروع الكافي 3 ٢٨٤

أو ابنته تصلّي بحذاه في الزَّاوية الأُخرى؟ فقال : لا ينبغي له ذلك، فإن كان بينهما شبرّ أجزأه ؛ قال : وسألته عن الرَّجل والمرأة يتزاملان في المحمل، يصلّيان جميعاً؟ فقال: لا، ولكن يصلّي الرَّجل ، فإذا صلّى صَلَّيت المرأة١.

5 - محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن حمّاد بن عثمان، عن إدريس بن عبد الله القميّ قال : سألت أبا عبد الله(عليه السلام) عن الرَّجل يصلّي وبحياله امرأة قائمة على فراشها جَنْبَته؟ فقال : إن كانت قاعدة فلا يضرَّه، وإن كانت تصلّي، فلا ٢.

6 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال، عن عليّ بن الحسن بن رباط، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال : كان رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم)يصلّي، وعائشة نائمة معترضة بين يديه وهي لا تصلّي٣.

7- محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال، عن ابن بكير، عمّن رواه،عن أبي عبد الله(عليه السلام): في الرَّجل يصلّي والمرأة تصلّي بحذاه، أو إلى جانبه؟ فقال: إذا كان سجودها مع ركوعه فلا بأس٤.

182- باب الخشوع في الصلاة وكراهية العَبَث

1 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه ؛ ومحمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، جميعاً عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): إذا قمت في الصّلاة فعليك بالإقبال على صلاتك٥، فإنّما يحسب لك منها ما أقبلتَ عليه، ولا تعبث فيها بيدك ولا

(١)1- التهذيب ،2 نفس الباب، ح 113 . الاستبصار 1 ، نفس الباب ، ح 1 ورويا صدر الحديث إلى قوله : أَجْزَاه وروى ذيله في التهذيب 2 ، نفس ،الباب ح 115 . وفي الاستبصار ،1 ، نفس الباب، ح 3. بتفاوت فيهما.
(٢)2- التهذيب 2 ، نفس الباب ، ح 118 بتفاوت والمراد بكونها قاعدة عدم اشتغالها في الصلاة في قبال كونها مقيمة لها وهو ما عبّر عنه بقوله : قائمة .
(٣)3- الحديث مرسل .
(٤)4- التهذيب 2 ، 17 - باب ما يجوز الصلاة فيه من اللباس و ... ، ح 113. الاستبصار 1، 240 - باب الرجل يصلي والمرأة تصلّي بحذاه ، ح .. بتفاوت فيهما في بعض السند. «قوله(عليه السلام): إذا كان سجودها ... ، أي يكون موضع جبهتها ساجدة محاذياً لما يحاذي رأسه راكعاً، وهذا يدل على عدم وجوب تأخرها بجميع البدن كظواهر بعض الأخبار السابقة» مرآة المجلسي 74/15. والحديث مرسل .
(٥)5- المراد من الإقبال على الصلاة - كما يقول الشيخ البهائي رحمه الله - رعاية آدابها الظاهرة والباطنة وصرف البال عما يعتري في أثنائها من الأفكار الدنية والوساوس الدنيوية وتوجه القلب إليها الخ .

:  · /kafi/3/284/