وهب، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال : كان رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم)يجعل العَنَزَة بين يديه إذا صلّى١.
2 - عدَّةٌ من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد ، عن ابن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله(عليه السلام) قال: كان طول دخل رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم)ذراعاً، وكان إذا صلّى وضعه بين يديه، يستتر به ممّن يمر بين يديه٢.
3 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عثمان بن عيسى، عن ابن مسكان، عن ابن أبي يعفور قال: سألت أبا عبد الله(عليه السلام)عن الرَّجل هل يقطع صلاته شيءٌ ممّا يمرُّ بين يديه؟ فقال: لا يقطع صلاةَ المؤمن شيءٌ، ولكن ادرؤوا ما استطعتم٣.
4 - وفي رواية ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال : لا يقطع الصّلاة شيء، لا كلب ولا حمار ولا امرأة، ولكن استتروا بشيء، فإن كان بين يديك قدر ذراع رافعاً من الأرض فقد استترتَ٤.
[قال الكليني : ] والفضل في هذا أن تستتر بشيء وتضع بين يديك ما تتّقي به من المارّ، فإن لم تفعل فليس به بأس، لأنَّ الّذي يصلّي له المصلّي أقرب إليه ممّن يمرُّ بين يديه، ولكن ذلك أدب الصّلاة وتَوْقيرها .
5 - عليُّ بن إبراهيم رفعه، عن محمّد بن مسلم قال: دخل أبو حنيفة على أبي عبد الله(عليه السلام)فقال له : رأيتُ ابنك موسى(عليه السلام)يصلّي والنّاس يمرُّون بين يديه فلا ينهاهم، وفيه ما فيه، فقال أبو عبد الله(عليه السلام): ادعوا لي موسى، فدُعي فقال له : يا بنيَّ، إنَّ أبا حنيفة يذكر
، أنك كنتَ تصلّي والنّاس يمرُّون بين يديك فلم تنههم ؟ فقال : نعم، يا أبهُ إِنَّ الَّذي كنت أصلّي
:
· /kafi/3/282/