Misbah Library
فروع الكافي 3 ٢٧٦

5- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيّوب، عن محمّد بن مسلمٍ قال : قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إذا دخل وقت الفريضة ، أتنفّل، أو أبدأ بالفريضة؟ فقال: إنَّ الفضل أن تبدأ بالفريضة، وإنّما أخّرت الظهر ذراعاً من عند الزَّوال من أجل صلاة الأوّابين١.

6 -عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيّوب، عن محمّد بن مسلمٍ قال : قلت لأبي عبد الله(عليه السلام) : إذا دخل وقت الفريضة، أتنفّل أو أبدأ بالفريضة؟ قال: إنَّ الفضل أن تبدأ بالفريضة.

7 -عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أُذينة، عن عدَّة من أصحابنا أنّهم سمعوا أبا جعفر(عليه السلام)يقول: كان أميرالمؤمنين صلوات الله عليه لا يصلّي من النّهار حتّى تزول الشمس، ولا من اللّيل بعدما يصلّي العشاء الآخرة حتّى ينتصف اللّيل٢.

معنى هذا أنّه ليس وقت صلاة فريضة ولا سنّة، لأنَّ الأوقات كلّها قد بيّنها رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم)، فأمّا القضاء - قضاء الفريضة - وتقديم النّوافل وتأخيرها فلا بأس .

8 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه رفعه قال: قال رجل لأبي عبد الله(عليه السلام): الحديث الذي روي عن أبي جعفر(عليه السلام): أن الشمس تطلع بين قرني الشيطان؟ قال: نعم، إنَّ إبليس اتخذ عرشاً بين السماء والأرض، فإذا طلعت الشمس وسجد في ذلك الوقت النّاسُ قال إبليس الشياطينه : إنَّ بني آدم يُصَلُّون لي٣.

9 - علي بن محمّد، عن سهل بن زياد، عن الحسين بن راشد ،عن الحسين بن أسلم قال : قلت لأبي الحسن الثّاني(عليه السلام): أكون في السّوق فأعرف الوقت، ويضيق عليَّ أن أدخل فأصلّي ؟ قال : إِنَّ الشَّيطان يقارن الشمس في ثلاثة أحوال : إذا ذرّت٤، وإذا كَبَّدَت ٥، وإذا غربت، فصلِّ بعد الزوال، فإنَّ الشيطان يريد أن يوقعك على حدّ يقطع بك دونه٦.

(١)1- المقصود بصلاة الأوّابين : نافلة الزوال.
(٢)2- التهذيب 2 ، 13 - باب المواقيت ح 97 . الاستبصار 1 ، 151 - باب وقت نوافل النهار، ح 1 . هذا، وقد دل الحديث على عدم جواز تقديم نافلة الزوال على الزوال، وهو المشهور عند أصحابنا إلا يوم الجمعة، فإنه يجوز التقديم فيه لما دل عليه من نصوص صريحة، ولكن الذي نقل عن الشهيد وصاحب المدارك والأردبيلي جواز التقديم مطلقاً، وهنالك قول ثالث بالرخصة بتقديمها ذكره الشيخ في التهذيب وصرّح بالميل إليه.
(٣)3- التهذيب 2 ، نفس الباب، ح 105 .
(٤)4- ذرّت الشمس : طلعت.
(٥)5- أي توسطت، وصارت في كبد السماء .
(٦)6- أي يريد الشيطان أن يقطع الطريق متلبساً بك عند الحد، ولذا ففوّت عليه هذه الفرصة بصلاتك بعد الزوال.

:  · /kafi/3/276/