فَضالة بن أيّوب، عن الحسين بن عثمان، عن ابن مسكان، عن زرارة١قال : قال لي : أتدري لم جعل الذِّراع والذِّراعان ؟ قال : قلت : لِمَ؟ قال : لمكان الفريضة، لك أن تتنفّل من زوال الشّمس إلى أن يبلغ ذراعاً، فإذا بلغ ذراعاً بدأت بالفريضة وتركت النّافلة ٢.
2 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال، عن يونس بن يعقوب، عن منهال قال : سألت أبا عبد الله(عليه السلام)عن الوقت الّذي لا ينبغي لي [ أن يتنقّل] إذا جاء الزَّوال؟ قال : ذراع إلى مثله٣.
3 - محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة قال: سألته٤عن الرَّجل يأتي المسجد وقد صلّى أهْلُه٥، أيبتدىء بالمكتوبة أو يتطوّع؟ فقال : إن كان وقت حَسَن٦فلا بأس بالتطوّع قبل الفريضة، وإن كان خاف الفوت من أجل ما مضى من الوقت، فليبدأ بالفريضة، وهو حقُّ الله عزَّ وجلَّ ، ثمَّ ليتطوّع بما شاء، إلّا هو موسّع أن يصلّي الإنسان في أوّل دخول وقت الفريضة النّوافل ، إلّا أن يخاف فوت الفريضة، والفضل إذا صلّى الإنسان وحده، أن يبدأ بالفريضة إذا دخل وقتها ليكون فضل أوَّل الوقت للفريضة، وليس بمحظور عليه أن يصلّي النَّوافل من أوَّل الوقت إلى قريب من آخر الوقت٧.
4 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن عثمان بن عيسى، عن إسحاق بن عمّار قال : قلت : أصلّي في وقت فريضة نافلة؟ قال : نعم، في أوَّل الوقت إذا كنت مع إمام تقتدي به فإذا كنت وحدك، فابدأ بالمكتوبة ٨.
:
· /kafi/3/275/