الصّلوات الخمس، فإذا ضيعهنَّ تَجَرَّأ عليه فأدخله في العظائم »١.
9 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن صفوان بن يحيى، عن العيص بن القاسم قال : قال أبو عبد الله
(عليه السلام): والله إنه ليأتي على الرَّجل خمسون سنةً وما قَبِلَ الله منه صلاة واحدة، فأيُّ شيء أشدُّ من هذا، والله إنّكم لتعرفون من جيرانكم وأصحابكم من لو كان يصلّي لبعضكم ما قَبلَها منه لاستخفافه بها، إنَّ الله عزَّ وجلَّ لا يقبل إلّا الحَسَن، فكيف يقبل ما يُسْتَخَفٌ به ٢.
10 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عليِّ بن الحكم، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال : إذا قام العبد في الصلاة فخفّف صلاته، قال الله تبارك وتعالى لملائكته : أما تَرَوْنَ إلى عبدي كأنّه يرى أنَّ قضاء حوائجه بيد غيري ، أما يعلم أنَّ قضاء حوائجه بيدي٣.
11 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد ؛ ومحمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز عن زرارة، عن أبي جعفر(عليه السلام)قال : إذا ما أدى الرَّجل صلاة واحدة تامة، قبلَتْ جميع صلاته وإن كنَّ غير تامات٤، وإن أفسدها كلها لم يقبل منه شي منها، ولم يحسب له نافلة ولا فريضة، وإنما تقبل النافلة بعد قبول الفريضة، وإذا لم يؤد الرّجل الفريضة، لم يقبل منه النافلة، وإنّما جُعلت النافلة ليتم بها ما أفسد من الفريضة٥.
12 - وبهذا الإسناد، عن حريز عن الفضيل قال : سألت أبا جعفر(عليه السلام)عن قول الله عزّ وجلَّ : ﴿الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحافِظون )٦ قال : هي الفريضة، قلت: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ ﴾ ؟٧قال : هي النافلة٨.
13 - محمّد بن يحيى، عن ، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن فَضالة بن أيّوب، عن داود بن فَرْقَد قال: قلت لأبي عبد الله(عليه السلام): قوله تعالى : ﴿ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى
:
· /kafi/3/256/