Misbah Library
فروع الكافي 3 ٢٥٧

الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا ﴾١قال : كتاباً ثابتاً، وليس إن عجّلت قليلاً أو أخّرت قليلا٢ بالّذي يضرُّك ما لم تضيّع تلك الإضاعة، فإنَّ الله عزَّ وجلَّ يقول لقوم :﴿ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ﴾٣.

14 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن جميل بن درَّاج، عن بعض أصحابه، عن أبي جعفر(عليه السلام)قال : أيّما مؤمن حافظ على الصّلوات المفروضة فصلّاها لوقتها، فليس هذا من الغافلين .

15 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن إسماعيل، عن أبي إسماعيل السرَّاج، عن ابن مسكان، عن أبي بصير قال : قال أبو الحسن الأوَّل(عليه السلام): إنّه لمّا حضر أبي الوفاة قال لي: يا بنيّ، إنّه لا ينال شفاعتنا من استخفَّ بالصلاة.

16 - محمّد، عن سهل بن زياد، عن النّوفليّ ، عن السكونيّ، عن جعفر، عن أبيه(عليهم السلام)قال : قال رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم): «لكلِّ شيء وجه ، وَوَجْهُ دينكم الصّلاة، فلا يَشِينَنَّ أحدُكُم وَجْهَ دينه ، ولكلِّ شيء أنفٌ وأنف الصّلاة التكبير»٤

169- باب فَرْض الصلاة

1 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى ؛ ومحمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ؛ ومحمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعاً عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة قال: سألت أبا جعفر(عليه السلام)عمّا فرض الله عزَّ وجلَّ من الصَّلاة؟ فقال : خمس صلوات في اللّيل والنهار، فقلت: فهل سمّاهنَّ وبينهنّ في كتابه؟ قال: نعم، قال الله تعالى لنبيّه(صلی الله علیه وآله وسلم): ﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ ﴾٥ودلوكها : زوالها، ففيهما بين دلوك الشَّمس إلى غَسَق اللّيل أربع صلوات، سمّاهن الله وبيّنهنّ ووقّتهنّ، وغَسَقُ اللّيل هو انتصافه، ثمَّ قال تبارك وتعالى : ﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾٦فهذه

(١)1- سورة النساء / 103 كتاباً موقوتاً : أي فرضاً مفروضاً .
(٢)2- التعجيل والتأخير هنا بلحاظ الوقت الفضيلي للصلاة.
(٣)3- سورة مريم / 59 . والمقصود بالتضييع في الآية تأخير الصلاة عن أوقاتها المحدّدة أو تركها من رأس. والغيّ : الشر والخسران .
(٤)4- التهذيب 2 ، نفس الباب، ح 9 .
(٥)5- سورة الإسراء / 78.
(٦)6- سورة الإسراء / 78.

:  · /kafi/3/257/