Misbah Library
فروع الكافي 3 ٢٥٤

168- باب من حافظ على صلاته أو ضيّعها

1 - عليُّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرَّحمن١، عن عبد الرَّحمن بن الحجّاج، عن أبَان بن تغلب قال : كنت صلّيت خلف أبي عبد الله(عليه السلام)بالمُزْدَلِفة فلمّا انصرفَ التفتَ إليَّ فقال: يا أبَان، الصلوات الخمس المفروضات، من أقام حدودهنَّ، وحافظ على مواقيتهنَّ، لقي الله يوم القيامة وله عنده عهد يدخله به الجنّة، ولمن لم يُقمْ حدودهنَّ، ولم يحافظ على مواقيتهنَّ، لقي الله ولا عهد له، إن شاء عذَّبه وإن شاء غفر له٢.

2 - الحسين بن محمّد الأشعري، عن عبد الله بن عامر ، عن عليِّ بن مهزيار، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرَّحمن بن الحجّاج ، عن أبَان بن تغلب قال : صلّيت مع أبي عبد الله(عليه السلام)المغرب بالمزدلفة، فلمّا انصرف، أقام الصلاة وصلّى العشاء الآخرة، لم يركع بينهما٣، ثمَّ صلّيت معه بعد ذلك بَسنة، فصلّي المغرب ، ثمَّ قام فتنفّل بأربع ركعات، ثمَّ أقام فصلّى العشاء الآخرة ، ثمَّ التفت إليَّ فقال: يا أبَان هذه الصّلوات الخمس المفروضات، من أقامهنّ وحافظ على مواقيتهنَّ، لقي الله يوم القيامة وله عنده عهد يُدْخِلُهُ به الجنّة، ومن لم يصلّهنَّ لمواقيتهنَّ، ولم يحافظ عليهنَّ، فذاك إليه إن شاء غفر له وإن شاء عذَّبه .

3 - عليُّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرَّحمن، عن يونس بن عمّار، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال : قيل له - وأنا حاضر - : الرَّجل يكون في صلاته خالياً٤، فيدخلُهُ العُجب؟ فقال : إذا كان أوّل صلاته بنيّة يريد بها ربّه، فلا يضرُّه ما دخله بعد ذلك، فليمض في صلاته، وليخسأ٥الشّيطان.

(١)1- في التهذيب : يونس بن عبد الله والظاهر أن ما في الفروع هو الصحيح .
(٢)2- التهذيب 2 ، 12 - باب فضل الصلاة .و. ح 14 بتفاوت يسير . ورواه عن رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم)مرسلاً بتفاوت و اختلاف في الصيغة في الفقيه 1 ، 30 - باب فصل الصلاة ، ح .. أقول : والمراد بالمحافظة على المواقيت، المراقبة لها مع أخذ الأهبة للإتيان بما تتوقف عليه الصلاة من المقدمات بحيث يكون جاهزاً للشروع فيها عند حلول وقتها.
(٣)3- أي لم يأت بينهما بأي فاصل صلاتي كالنوافل مثلاً. والاستعمال مجازي بعلاقة الكل والجزء.
(٤)4- أي خالي القلب من شؤون الدنيا ، حاضر القلب فى صلاته ولعله يأخذه العجب بأنه كذلك
(٥)5- أي وليطرد.

:  · /kafi/3/254/