2 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد ؛ وأبي داود، جميعاً عن الحسين بن سعيد، عن صفوان بن يحيى، عن العلاء، عن ابن أبي يعفور قال: سألت أبا عبد الله(عليه السلام)عن رجل بال ثمَّتوضأ وقام إلى الصّلاة فوجد بَلَلاً؟ قال : لا يتوضّأ، إنّما ذلك من الحبائل١.
3 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن علي بن أحمد بن أَشْيَم، عن صفوان قال : سأل الرِّضا(عليه السلام)رجلٌ - وأنا حاضر - فقال : إنّ بي جرحاً في مقعدتي ، فأنوضّاً واستنجي ثمَّ أجد بعد ذلك النَّدَى والصّفرة من المقعدة، أفأُعيد الوضوء ؟ فقال : وقد أَنْقَيْتَ ؟ [ف] قال : نعم ، قال : لا ، ولكن رشّه بالماء ولا تُعِدْ الوضوء٢.
أحمد، عن أبي نصر قال: سأل الرِّضا(عليه السلام)رجلٌ بنحو حديث صفوان .
4 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حنان بن سدير قال: سمعت رجلاً سأل أبا عبد الله(عليه السلام)فقال : ربّما بلْتُ ولم أقدر على الماء، ويشتدّ علىَّ ذلك؟ فقال: إذا بلْتَ وتمسّحت فامسح ذَكَرَكَ بريقَك، فإن وجدت شيئاً فقل : هذا من ذاك٣.
5 - عليُّ بن إبراهيم ،عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن منصور بن حازم قال : قلت لأبي عبد الله(عليه السلام): الرَّجل يعتريه البول ولا يقدر على حَبْسه ؟ قال : فقال لي : إذا لم يقدر على حبسه فالله أَوْلى بالعذر، يجعل خريطة٤.
6 - الحسين بن محمّد، عن أحمد بن محمّد، عن أحمد بن إسحاق، عن سعدان عبد الرَّحمن٥قال : كتبت إلى أبي الحسن٦(عليه السلام)في خصيّ يبول فيلقى من ذلك شدَّة، ويرى البلل بعد البلل ؟ قال : يتوضّأ، ثمَّ ينتضح في النّهار مرَّةً واحدةً ٧.
:
· /kafi/3/25/