للاستنجاء حدُّ ؟ قال : لا ، ينقى ما ثَمَّهْ ، قلت : فإنّه ينقى ما ثَمَّهْ ويبقى الريح ؟ قال : الرّيح لا ينظر إليها ١.
10 - عليُّ بن محمّد، عن سهل، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن عبد الكريم بن عمرو، عن الحسن بن زياد قال : سئل أبو عبد الله(عليه السلام) عن الرّجل يبول فيصيب فخذه وَرُكْبَته قدر نكتة من بول، فيصلّي ، ثمَّ يذكر بعدُ أنّه لم يغسله؟ قال : يغسله ويعيد صلاته .
11 - محمّد بن الحسن، عن سهل، عن موسى بن القاسم، عن عمرو بن سعيد، عن مصدِّق بن صَدَقة ، عن عمّار، عن أبي عبد الله(عليه السلام) قال : قلت له : الرَّجل يريد أن يستنجي كيف يقعد؟ قال : كما يقعد للغائط ، وقال : إنّما عليه أن يغسل ما ظهر منه ، وليس عليه أن يغسل باطنه٢.
12 - عليُّ بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن زياد، عن أبي عبد الله(عليه السلام)أنَّ النبيّ(صلی الله علیه وآله وسلم)قال لبعض نسائه: «مُرِي نساء المؤمنين أن يستنجينَ بالماء ويبالغنَ، فإنّه مَظْهَرَةٌ للحواشي ومَذْهَبَةٌ للبواسير»٣.
13 - محمّد بن إسماعيل، عن الفضل [بن شاذان]؛ وعليّ بن إبراهيم، عن ، أبيه، عن أبي عمير، عن جميل بن درّاج، عن أبي عبد الله(عليه السلام) قال في قول الله عزّ وجلَّ: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾٤قال : كان النّاس يستنجون بالكرسف والأحجار، ثمَّ أحْدِثَ الوَضوء٥، وهو خلق كريمٌ ، فأمر به رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم)وصنعه وأنزل الله في كتابه ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾ .
14 - عليُّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير، عن ابن أُذينة ، عن زرارة قال :
:
· /kafi/3/23/