أن الكافر يُضْرَبُ ضربةً ما خلق الله شيئاً إلّا سمعها ويَذْعَرُ لها إلّا الثقلَين ، فقلت : ذلك١لضربة الكافر، فنعوذ بالله من عذاب القبر.
2 - سهل بن زياد، عن الحسن بن عليّ، عن بشير الدهّان، عن أبي عبد الله(عليه السلام)؛ وعليُّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن أبي جميلة، عن جابر، عن أبي جعفر(عليه السلام)، عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم): «إذا حُمِلَ عدوُّ الله إلى قبره نادى حَمَلَتْهُ : أَلَا تسمعون يا إخوَتاه إنّي أشكو إليكم ما وقع فيه أخوكم الشّقي، إنَّ عدوُّ الله خدعني فأوردني ثمَّ لم يصدرني، وأَقْسَمَ لي إنّه ناصحٌ لي ، فَغَشّني ؛ وأشكو إليكم دنيا غرَّتني حتّى إذا اطمأننت إليها صرعتني ؛ وأشكو إليكم أَخِلّاء الهوى منَّوْني ثمَّ تبرَّؤوا منّي وخذلوني ؛ وأشكو إليكم أولاداً حميت عنهم وآثرتهم على نفسي، فأكلوا مالي وأسلموني ؛ وأشكو إليكم مالاً مَتَعْتُ منه حقّ الله فكان وَبَالُهُ عَلَيَّ وكان نَفْعُهُ لغيري، وأشكو إليكم داراً أنفقت عليها حريبتي٢ وصّار ساكنها غيري، وأشكو إليكم طول الثواء٣في قبر [ي] ينادي : أنا بيت الدُّود، أنا بيت الظُّلُمَة والوحشة والضّيق، يا إخواتاه فاحبسوني ما استطعتم، واحذورا مثل ما لقيتُ فإنّي قد بشِّرْتُ بالنّار وبالذُّلّ والصِّغار وغضب العزيز الجبّار، وآحسرتاه على ما فرَّطت في جنب الله ، ويا طول عَوْلَتاه، فما لي من شفيع يُطاع ولا صديق يرحمني ، فلو أنَّ لي كرَّةُ فأكونّ من المؤمنين .
3 - محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن عمرو بن عثمان، عن جابر ، عن أبي جعفر(عليه السلام)مثله ، - وزاد فيه - : فما يفتر ينادي حتّى يدخل قبره، فإذا دخل حفرته رُدَّت الرُّوح في جسده، وجاءه مَلَكًا القبر فامتحناه ؛ قال : وكان أبو جعفر(عليه السلام) يبكي إذا ذكر هذا الحديث.
4 - عليُّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن عمرو بن شمّر، عن جابر قال: قال علي بن الحسين(عليه السلام): ما ندري كيف نصنع بالنّاس إن حَدَّثناهُمْ بما سمعنا من رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم)ضحكوا ، وإن سكتنا لم يَسَعنا، قال: فقال ضمرة بن معبد : حدَّثنا فقال : هل تدرون ما يقول عدوُّ الله إذا حُمِلَ على سريره؟ قال: فقلنا: لا، قال: فإنّه يقول لِحَمَلَتِهِ : ألا تسمعون أنّي أشكو إليكم عدوُّ الله خدعني وأوردني ثمَّ لم يصدرني، وأشكو إليكم إخواناً وَاخَيْتُهُمْ فخذلوني، وأشكو إليكم أولاداً حاميت عنهم فخذلوني ، وأشكوا إليكم داراً أنفقت فيها حريبتي فصار سُكّانها غيري فأَرفقوا بي ولا تستعجلوا ، قال : فقال : ضمرة : يا أبا الحسن، إن
:
· /kafi/3/223/