Misbah Library
فروع الكافي 3 ٢٠٤

3 - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه، عن النّوفليّ ، عن السّكونيّ، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال: كان أمير المؤمنين(عليه السلام)يقول : الغريق يُغَسّل١.

4 - محمّد بن يحيى، عن محمّد بن أحمد، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدِّق بن صَدَقة، عن عمّار، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال : الغريق يُحْبَسُ حتّى يتغيّر ويُعْلَمَ أنّه قد مات، ثمَّ يغسّل ويكفّن ؛ قال : وسئل عن المصعوق ، فقال : إذا صُعِقَ حُبِس٢يومين، ثمَّ يغسّل ويكفّن .

5 - عليُّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن إسماعيل بن عبد الخالق أخي٣شهاب بن عبد ربّه قال : قال أبو عبد الله(عليه السلام): خمسة ينتظر بهم إلّا أن يتغيّروا: الغريق والمصعوق والمبطون والمهدوم والمُدَخّن٤.

6 - أحمد بن مهران ، عن محمّد بن عليّ، عن عليِّ بن أبي حمزة قال : أصاب النّاس بمَكّة سنة من السّنين صواعق كثيرة، مات من ذلك خلق كثير، فدخلتُ على أبي إبراهيم(عليه السلام)فقال مبتدئاً من غير أن أسأله: ينبغي للغريق والمصعوق أن يُتَربّص به ثلاثاً لا يدفن، إلّا أن تجيء منه ريح تدل على موته ، قلت : جُعِلْتُ فِداك ، كأنّك تخبرني أنّه قد دُفِنَ ناسٌ كثيرٌ أحياء؟ فقال : نعم يا عليُّ، فد دُفن ناسٌ كثيرٌ أحياء، ما ماتوا إلّا في قبورهم٥.

146- باب القَتلى

1 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عليِّ بن الحكم، عن الحسين بن عثمان، عن ابن مسكان، عن أبَان بن تغلب قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام)عن الَّذِي يُقْتَلُ في سبيل الله أيُعَسَّل ويكفّن ويُحنَّط؟ قال: يدفن كما هو في ثيابه، إلّا أن يكون به رَمَقٌ ثمَّ مات، فإنّه يُغسل ويُكَفِّن ويُحَنّط ويُصَلّى عليه ، إنَّ رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم)صلّى على حمزة وكفّنه لأنّه كان قد جرِّدا٦.

(١)1- التهذيب 1، نفس الباب، ح 157
(٢)2- أي انتظر به يومان ومُنع من الدفن فيهما .
(٣)3- في التهذيب : ابن أخي شهاب ....
(٤)4- التهذيب 1 ، نفس الباب، ح.156 . ومعنى يُنتظر بهم : أي يؤجل دفنهم لاحتمال بقائهم على قيد الحياة، والمُدَحْن : هو الذي اختنق بالدخان والمصعوق هو الذي أصابته الصاعقه .
(٥)5- التهذيب 1 ، نفس الباب، ح 159
(٦)6- التهذيب 1، 13 - باب تلقين المحتضرين و ... ، ح 137 . الاستبصار 1 ، 125 - باب المقتول شهيداً بين الصِّفَین،ح3. الفقيه 1، 24 - باب المس ، ح 45 . قوله(عليهم السلام)قد جُرِّد : أي سلب المشركون ثيابه بعد أن نزعوها عنه كلا، أو بوضا، ولكن ليس بالمقدار الذي يقوم ذلك البعض مقام الكفن، وتلك هي العلة في تكفين الحمزة(عليه السلام)مع أنه كان شهيداً .

:  · /kafi/3/204/