حدَث البولْ، وثنتين من الغائط، وثلاثاً من الجنابة١.
6 - علي بن محمّد، عن سهل، عمّن ذكره، عن يونس، عن بكار بن أبي بكر قال : قلت لأبي عبد الله(عليه السلام): الرَّجل يضع الكوز الّذي يغرف به من الحبّ في مكان قذر ثمَّ يدخله الحبِّ؟ قال : يصبّ من الماء ثلاثة أكفّ، ثمَّ يدلك الكوز٢.
9 - باب اختلاط ماء المطر بالبول، وما يرجع في الإناء من غسالة الجُنُب والرجل يقع ثوبه على الماء الذي يستنجي به
1 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله(عليه السلام)في ميزابين سَالَا ، أحدهما بول والآخر ماء المطر، فاختلطا ، فأصاب ثوب رجل لم يضرِّه ذلك٣ .
2 -عدُّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن الهيثم بن أبي مسروق، عن الحكم بن مسكين، عن محمّد بن مروان، عن أبي عبد الله(عليه السلام) قال : لو أنّ ميزابين سَالَا ؛ أحدهما ميزاب بول والآخر ميزاب ماء فاختلطا ثمَّ أصابك، ما كان به بأس٤.
3 - أحمد بن محمّد، عن عليِّ بن الحكم عن الكاهليّ، عن رجل، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال: قلت: أَمُرُّ في الطريق فيسيل عليِّ الميزاب في أوقات أعلم أنَّ الناس يتوضّؤون؟ قال: قال ليس به بأس لا تسأل عنه ، قلت : ويسيل عليِّ من ماء المطر أرى فيه التغيّر، وأرى فيه آثار القذر، فتقطر القطرات عليَّ وينتضح عليَّ منه ، والبيت يُتَوَضًّا على سطحه فَيَكِفُ على ثيابنا؟ قال: ما بذا بأسٌ لا تغسله كلّ شيء يراه ماء المطر فقد طهر٥ .
:
· /kafi/3/17/