Misbah Library
أصول الكافي 2 ٩٢

باليقين غنىً، وكفى بالعبادة شغلا) ١.

2 - عدَّة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن الحجّال عن ثعلبة، قال : قال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : لكلّ أحد شرة ولكلّ شرة فترة، فطوبى لمن كانت فترته إلى خير.

باب الاقتصاد في العبادة

1 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن سنان، عن عن أبي الجارود عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) : «إنّ هذا الدين متين ٢ فأوغلوا ٣ فيه برفق ٤، ولا تكرهوا عبادة اللّه إلى عباد اللّه، فتكونوا كالراكب المنبت ٥ الّذي لا سفراً قطع ولا ظهراً أبقى» ٦.

محمّد بن سنان، عن مقرن، عن محمّد بن سوقة، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) مثله.

2 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمّد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعاً عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : لا تكرهوا إلى أنفسكم العبادة ٧.

3 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن محمّد بن إسماعيل، عن حنان بن سدير قال : سمعت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : إنّ اللّه عزّ وجلّ إذا أحب عبداً فعمل [ عملاً] قليلاً جزاه بالقليل الكثير، ولم يتعاظمه ٨ أن يجزي بالقليل الكثير له.

4 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد ؛ عن ابن فضّال، عن الحسن بن الجهم،

(١)1- «الظاهر أن هذه الفقرات الأخيرة مواعظ أخر لا ارتباط لها بما تقدمها مرآة المجلسي 108/8.
(٢)2- أي قوي شديد.
(٣)3- الإيغال : السير الشديد.
(٤)4- أي بلين ولطف.
(٥)5- أي المنقطع.
(٦)6- بريد أن الّذي يحمل نفسه سيراً في السفر فوق طاقتها وطاقة راحلته فإنه ينقطع في الطريق بسبب عجز دابته عن مواصلة السير فلا يكون قد بلغ مقصده ولا أبقى على راحلته.
(٧)7- وذلك بتحميلها أكثر ممّا تطيق. كما مر في حديث الرجل الّذي هدى النصراني فحمله أكثر من طوقه فكرهه بالإسلام وأرجعه إلى الكفر وقد مر في باب درجات الإيمان تحت رقم (2).
(٨)8- أي لم يكثر عليه.

:  · /kafi/2/92/